موند بريس
في عالم الفروسية، تتألق المملكة المغربية بتقليد فني فريد يعرف بـ ” التبوريدة “. يعد هذا الفن تعبيرًا فنيًا متميزًا عن تراث المغرب العريق وتاريخه الحافل بالمظاهر الثقافية الأصيلة. وفي مقدمة الجهود المبذولة للحفاظ على هذا التراث القيم، تقف الجامعة الملكية المغربية للفروسية برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير مولاي عبد الله العلوي، بتفاني وإخلاص يثمر عن جهود ملموسة في تعزيز وتطوير فن ” التبوريدة “.
تتميز ” التبوريدة ” بأنها عبارة عن تقنية فنية متقنة تتمثل في تنسيق وترتيب الخيول بشكل معقد ومتقن على سطح الجمال المغربي الممتاز . تعتبر هذه الفنية جزءًا لا يتجزأ من تراث المغرب الثقافي، حيث تعكس مهارة الفنان وجمال الفرس وروعة التقليد .
تبذل الجامعة الملكية المغربية للفروسية جهوداً جبارة في تعزيز هذا الفن وتقديمه بمستويات عالية من الاحترافية والجودة. وتأتي هذه الجهود في إطار رؤية شاملة لتطوير الفروسية في المملكة، تحت إشراف صاحب السمو الملكي الأمير مولاي عبد الله العلوي، الذي يولي اهتمامًا خاصًا لتعزيز هذا الفن التراثي وتقديمه بمظهر معاصر يليق بالتقاليد والقيم المغربية الأصيلة .
من خلال استضافة فعاليات فنية ومسابقات دولية ، تسعى الجامعة الملكية المغربية للفروسية إلى نشر وتعميق معرفة الجمهور بفن “التبوريدة”، وتشجيع المواهب الشابة على تعلم هذا الفن وتطوير مهاراتها فيه. وبفضل هذه الجهود، يظل فن “التبوريدة” يعتبر لبنة أساسية في بناء هوية المغرب الثقافية ورمزاً للفخر والتميز في عالم الفروسية .
بهذا الإلتزام العميق والجدي في الحفاظ على تراث الفروسية المغربي وتعزيز فن “التبوريدة”، تؤكد الجامعة الملكية المغربية للفروسية مكانة المغرب كمركز رائد في عالم الفروسية العربية، وتضع دولة المغرب على الساحة العالمية كوجهة مفضلة لعشاق الفروسية ومحبي التراث والثقافة .
المراسل : أشرف ليمام
قم بكتابة اول تعليق