موند بريس : ع / ز
تبادل الأحضان والقبلات ظاهرة جديدة تخطت الحدود أمام المدارس لتجعل الأماكن المخصصة للدراسة ملاذا لعرض المشاهد الساخرة، بعيدا عن الحديث عن الأزمات التي تواجه التعليم جاءت الأحضان والقبلات لتكشف عن المستور داخل المؤسسات التعليمية التي فقدت صوابها في أهم المراحل التي تعمل على تربية وإعداد النشء..

إن التقدم التكنولوجي وغياب دور الأسرة وانتشار الدروس الخصوصية أدت إلى انهيار المعايير والأسس التي يقوم عليها المجتمع مما أدى إلى ضياع التربية داخل المدارس لتصبح عبارة عن مسرح لعرض التلاميذ مسرحياتهم وما يشعرون به أيا كان نوع التصرف، وغياب دور الرقابة من قبل وزارة التربية والتعليم والمسئولين عن المدرسة…
على ضرورة عودة الدور الفعال للمدارس والتنسيق بين وزارة التربية والتعليم الإدارات التعليمية ووزارة الداخلية وتنظيم الدوريات الراكبة لمنع انتشار مثل هذه الوقائع مرة التي تشوه النظام التعليمي فى المدينة..

قم بكتابة اول تعليق