موند بريس / محمد أيت المودن
يواصل من يسمون أنفسهم حراس السيارات بالأزقة والشوارع ور”الباركينكات” استفزازهم للمواطنين والمواطنان ضدا عن القانون في هذه البلاد . وقد سئم المتضررون من تقديم الشكايات دون طائل ، وأصبح البعض يتحدث عن لوبي قوي يتحكم في هذا الوضع . ويستمر واقع التسيب وابتزاز كل أطياف الشعب من نساء ورجال من طرف هؤلاء القوم بعدما أصبحوا يترصدون كل شخص يريد ركن سيارته ولو لبضع ثوان . حتى يلزموه بآداء ثمن الوقوف. وأصبحوا يفرضون قانونهم الخاص بدفع ثمن الوقوف أو السومة الشهرية إن كان صاحب( ة) السيارة مقيما بمكان سيطرتهم.
وتحدث بعض المتضررين أن هؤلاء الحراس المبتزون الذين تجد غالبيتهم من ذوي السوابق القضائية ، أصبحوا يستنزفون جيوبهم، ومن المتضررين من يكلفه هذا الإبتزاز يوميا أكثر من ثلاثين درهما . وفي حالة رفض الأداء .تتم المواجهة . الأمر الذي يدخلهم أحيانا إلى الوقوع فريسة لغضب حراس تلك المرابد، والذين يزاول أغلبهم تلك المهنة بشكل غير قانوني.
واعتبر متضررون آخرون أن هذا الوضع يتسبب في أغلب الأوقات إلى نشوب شجارات بين المواطنين والحراس، و مشادات كلامية مع ما يتخلل ذلك من السب والشتم أمام أعين الجميع.
ويطالب سكان معظم أحياء مدن المملكة من السلطات المختصة بالتدخل العاجل وتخليصهم من جشع وابتزاز “الكارديانات” الذين أصبحوا يستخلصون منهم إتاوات بدون موجب حق. ويتلفون ممتلكاتهم أحيانا خصوصا لمن يرفض ابتزازهم ، ويمنعونهم من ركن سياراتهم ، فارضين عليهم سلطتهم الغابوية بـقولهم”خلص توقف ، مخلصتيش جري طوالك مكنخاف من حتى مسؤول”.
وتجدر الإشارة إلى أن عدد من المغاربة بمواقع التواصل الاجتماعي، أطلقوا حملة فيسبوكية واسعة ضد زحف حراس السيارات أو ما يعرف بـ”أصحاب السترة الصفراء” بمختلف شوارع وأزقة المدن المغربية. ولم ينج من بطشهم حتى أفراد الجالية المغربية المقيمين بالخارج. والذين يستنكرون بشدة ما يتعرضون له من نصب على أموالهم بدون موجب حق ، ويكرهونهم في زيارة بلدهم الأصلي.
فمتى يتحرك من بيده الحل لتخليص المواطنات والمواطنين من أشخاص عاثوا في الأرض فسادا وابتزازا ؟؟؟
قم بكتابة اول تعليق