موند بريس
السيدة قامت بعملية جراحية من الدرجة الرابعة على مستوى الغدة الدرقية بإحدى المصحات بالبيضاء ،وبعد استيقظها من التحذير بساعات وقعت في غيبوبة وتم إعلان وفاتها عصر يوم السبت الماضي ،الا انه وترتيبا لإجراءات الدفن ،تفاجأ أهل السيدة يوم الاثنين بمسؤول بالمصحة يؤكد على أن السيدة لازالت على قيد الحياة ،وتتواجد بغرفة الانعاش . وبعدها يتم الإعلان عن وفاتها يوم الثلاثاء الذي بعده ، وتدفن يومه الأربعاء الماضي دون تشريح ولا المطالبة بالبحث في سبب الوفاة ،وهل هو خطأ طبي ؟
بعد ظهر يوم الأربعاء 17 فبراير ،تفاجأ بعض المارة بانبعاث صوت وقرع الصندوق بأحد القبور ،ولم يكن سوى قبر السيدة المدفونة منذ أسبوع.
وبعد اخبار السلطات المحلية ،والتي أعلمت وكيل الملك بالموضوع ، أعطى هذا الأخير تعليماته للشرطة قصد اخراج جثة السيدة من القبر .
وعرفت العملية استنفارا أمنيا كبيرا ،بحضور الشرطة والسلطة المحلية والقوات المساعدة والوقاية المدنية، وتمت انتشال جثة السيدة من القبر ونقلها إلى مستشفى المحلي بابن احمد وبعد معاينتها من طرف طبيب عام حرر شهادة طبية ان السيدة متوفية.
هذا بتعليمات الوكيل الملك تم نقل السيدة إلى سطات قصد التشريح وخبرة .
هذا ويطالب المجتمع المدني والحقوقي والرأي العام المحلي لتعميق البحث في الموضوع
قم بكتابة اول تعليق