وفاة العميد الإقليمي ورئيس المنطقة الإقليمية للأمن بإنزكان سابقا تثير الشكوك

  موند بريس /  محمد أيت المودن

أثارت الوفاة المفاجئة للعميد الإقليمي ورئيس المنطقة الإقليمية للأمن بإنزكان سابقا المرحوم محمد اليزيدي صدمة كبيرة وسط زملائه ومعارفه ، لما كان يتسم به الفقيد من خصال حميدة في علاقاته مع الجميع .

 

وجدير بالذكر أن المتوفى لقي مصرعه غرقا بشاطئ «تكرت» بضواحي جماعة تامري بشمال مدينة أكادير حسب المعطيات التي استقيناها .

 

واستنادا إلى المعطيات السالفة الذكر ، فإنه تم العثور يوم الجمعة الماضي على سيارة الهالك غير بعيد عن مكان غرقه، كما تم العثور على جثته بالشاطئ، والتي تم انتشالها بعد استنفار كبير و تدخلات مكثفة لعناصر الوقاية المدنية.

 

ومباشرة بعد العثور على الجثة، تبين أن الهالك كان يرتدي ملابسه، كما اتضح أنه لم يمكن في رحلة استجمام للسباحة، كما تم العثور على مفاتيح السيارة وأوراقها داخلها، الأمر الذي أثار عدة شكوك، وفتح باب التأويلات المختلفة حول هذه الوفاة، والتي يلفها الغموض.

 

إلى ذلك، فقد تم فتح بحث قضائي بتعليمات من النيابة العامة، لمعرفة ملابسات الوفاة، حيث باشرت عناصر الدرك الملكي تحرياتها في الموضوع، فيما تم نقل جثة الهالك إلى مستودع الأموات بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير لتشريحها قصد الوقوف عند أسباب ودوافع هذه الوفاة المفاجئة.

 

وبحسب المعطيات، فإن المسؤول الأمني كان في فترة راحة من العمل، حيث يجتاز فترة نقاهة بعدما كان قد تعرض قبل أيام لوعكة صحية، كما سبق أن أجرى عملية جراحية أخيرا بسبب آلام في القلب.

 

وكانت المديرية العامة للأمن الوطني قد قررت في مارس من السنة الماضية إعفاء العميد الإقليمي محمد اليزيدي من رئاسة منطقة أمن إنزكان، بعد فترة ليست بالطويلة من توليه مسؤوليتها، وذلك بسبب حالته الصحية، حيث سبق أن نقل من داخل مكتبه إلى المستشفى العسكري بمدينة الدشيرة في حالة حرجة.

 

وكان الهالك، قد عُيّن رئيسا لمنطقة أمن إنزكان قادما إليها من ولاية أمن مراكش، كما سبق أن اشتغل في ولاية أمن أكادير وتولى كذلك منصب رئيس الدائرة الأمنية بحي الداخلة بمدينة أكادير.

 

تغمد الله الفقيد بواسع رحمته وأسكنه فسيح جنانه . وإنا لله وإنا إليه راجعون.

 

 

 

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد