موند بريس / محمد أيت المودن
على هامش زيارته للعاصمة البرتغالية لشبونة، رشق نشطاء جزائريين موالون للحراك الشعبي، الرئيس عبد المجيد تبون، بالبيض، عندما كانت سيارته الرئاسية متجهة نحو القصر الوطني في بيليم في العاصمة لشبونة.
وبعد فضيحة رشق سيارته بالبيض في لشبونة، قام معارضون جزائريون بالاحتجاج أمام مبنى بلدية لشبونة، وما أن خرج الرئيس تبون من البلدية، حتى رفع المحتجون شعارات تطالب بالإفراج عن سجناء الرأي، وإسماعه أهم شعارات الحراك الجزائري المطالب بدولة مدنية بدل دولة عسكرية.
وتداول رواد منصات التواصل الاجتماعي بالجزائر بقوة هذا الفيديو الذي يوثق لهذا المشهد الذي ضرب الرئيس الجزائري في مقتل.
قم بكتابة اول تعليق