عدم اكتمال الأشغال . صفة تلازم صفقات التهيئة بالبئر الجديد.

موند بريس : عبدو بن حليمة

تعددت الخروقات التي شابت صفقة تهيئة شارعي محمد الخامس و الحسن الثاني بالبئر الجديد، مما يستدعي تدخلا عاجلا للسيد العامل و مفتشيات الداخلية، لحصر الخروقات و محاسبة المسؤولين.

فالساكنة ضاقت درعا بما وصلت إليه الحالة الكارثية للشارعين رغم التكلفة المليارية للصفقة.

فالصغير و الكبير بالبئر الجديد يتحدث عن عدم اكتمال الأشغال و ضعفها، و انتشار الحفر و مطباتها، و ضعف و انعدام الإنارة رغم تركيب أعمدة جديدة لا تضيء حتى على نفسها، بالإضافة للوضعية الكارثية للمدار وسط المدينة الذي بات يشكل خطرا على ناس المدينة و العابرين لها، و مصدرا لحوادث السير، أما أضواء الإشارة فتم تخريبها و تركت بموضع مضحك وسط الطريق عوض الحيز الخاص بها.

و بذلك تتساءل الساكنة : ما جدوى مصاحبة أعضاء المجلس و تقنيو الجماعة للأشغال أثناء تنفيذها؟
هل فعلا كان الغرض الوقوف على سير جيد لها؟
أم أن المسألة تفوح منها رائحة إن بالنظر لما تركت الشركة المكلفة عليه حالة الشارعين؟

نرجو من السيد الباشا أداء دوره الرقابي بصفته المسؤول الأول بالمدينة، و الوقوف على جميع الخروقات و التقصير في إنجاز الصفقة، و نرجو من السيدين العامل و وزير الداخلية بإيفاد لجان الفحص و التدقيق في مخالفات هذه الصفقة و ما اعترتها من شبهات حسب ما يروج بين الساكنة، و ذلك من خبر يروج مفاده تواطؤ المجلس مع الشركة، كما نطالب بالتحقيق مع المجلس و مصالحه التقنية و الرقابية حول التسيب و عدم الإلتزام الذي عرفته الصفقة، و ذلك بالتدقيق في الحالة الكارثية لتهيئة الطريق من خلال الحفر و عدم إتقان التزفيت و وممرات البافي و عملية التشجير و الكهربة الحاضرة بأعمدة جامدة مع غياب الإنارة.
نطالب السلطات المحلية السيد الباشا و السلطات العاملية السيد العامل و الداخلية ممثلة بالسيد وزير الداخلية، توجيه مصالحهم الرقابية و لجانهم التفتيشية لكشف تلاعبات الصفقة و الضرب بيد من حديد على المتلاعبين بصفقات التهيئة بالمدينة، و التي تحولت حسب ما يروج بين الساكنة إلى عمليات منظمة لنهب المال العام.

كما نطالب السيد العامل برفض كل صفقات التهيئة المرفوعة من المجلس إليه حتى تكتمل الصفقات الماضية و يحاسب المتورطون في التقصير فيها، وحتى لا يكون مصير الصفقات المرفوعة مثل سابقاتها.

يتبع……

 

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد