موند بريس : عبدو بن حليمة
تعاني ساكنة جماعة المهارزة الساحل إقليم الجديدة، بشكل كبير من غياب الربط أو ضعف جهد التيار الكهربائي و انقطاعاته المتكررة.
و تأتي هذه المعاناة رغم تخصيص الجماعة في فترة سابقة و منذ سنة 2017 لميزانية ضخمة تقدر ب700000 درهم لإنهاء عملية الربط التكميلي كما سميت بالكهرباء.

لكن حسب مايروج عند عموم الساكنة و بشهادة أعضاء سابقين، هذه الصفقة عرفت خروقات و لم تنحو المنحى المخصص لها، مما دفع بمواطنين إلى رفع شكاوى ضد الظلم الذي لحقهم من خلال الخروقات المتعددة التي شابت الصفقة، و يتهمون المجلس ورئيسه خصوصا بعدم و فائهم بالتزاماتهم. خصوصا مع التدهور الكبير الذي تشهده المحولات و الوضعية الكارثية للكابلات و الموصلات.
فهل سيستفيق المجلس من أجل إنقاذ مايمكن إنقاذه؟ أم أن الصفقة حسمت و باتت في خبر كان؟
مناشدات و مطالبات من الساكنة للسيد عامل إقليم الجديدة و السيد وزير الداخلية بالتدخل الفوري للبحث في ملابسات صفقة الكهرباء، ورفع الجور و الظلم على ساكنة المهارزة التي تعاني معاناة حقيقية مع خدمة حيوية في حياتهم والتي تتمثل في الكهرياء.
قم بكتابة اول تعليق