موند بريس / محمد أيت المودن
تعرف العديد من المؤسسات التعليمية بمختلف أسلاكها تفشيا للفيروسات التنفسية المعدية، وفق تصريحات مجموعة من أطباء الأطفال لجريدة الاتحاد الاشتراكي.
وأكد الأطباء، أن هناك الكثير من الحالات المرضية في صفوف الصغار واليافعين، التي تتوزع ما بين التهابات اللوزتين، والتهاب الجهاز التنفسي والقصبات الهوائية، خاصة بالنسبة للمصابين بالربو، والأمر نفسه بالنسبة لحالات الإصابة بالأنفلونزا الموسمية التي تميزت بحدة أكبر هذه السنة، لاسيما حين تقترن الإصابة بالعدوى بوجود مرض مزمن.
ونبهت مصادر الجريدة إلى أن السعال والعطس وسيلان الأنف والحمى باتت من الأعراض الشائعة جدا خلال الأسابيع الأخيرة، مبرزة أن هناك آباء يصطحبون أبناءهم لزيارة الطبيب في المستشفيات العمومية أو العيادات من أجل تحديد طبيعة الإصابة المرضية لتلقي العلاج، في حين يكتفي آخرون بالاستعمال التلقائي لعدد من الأدوية، وهو ما قد يشكل خطرا على الجميع، فرديا وجماعيا، ويفتح الباب لانتشار واسع للعدوى كيفما كانت طبيعتها.
قم بكتابة اول تعليق