موند بريس : ع /ب
لم تعترف السلطات الألمانية بجوازات السفر الديبلوماسية التي قدمها لها كل من عبد العزيز العماري عمدة الدار البيضاء والوزير السابق مبديع، وبرلمانيين آخرين، ولا بالحصانة البرلمانية، فاحتجزت الجميع وأودعتهم كاشو الحراكة بعد تفتيش دقيق رهن الحراسة النظرية وسط مهاجرين سريين بمطار فرانكفورت. العمدة والوزير السابق وباقي البرلمانيين صعدوا الطائرة في اتجاه ألمانيا تباركالله والصلاعنبي دون توفرهم على فيزا شنغن التي تخول لهم التجول بين الدول الأوروبية.
وبعد أن وقعوا على محاضر يقرون فيها خرقهم لاتفاقية ماستريخت مطأطئين رؤوسهم ومقسمين أنهم والله ما يعاودو وأن عمر داود ما يعاود، أفرجت عنهم السلطات الألمانية أخيرا بعد أن سلمتهم وثيقة الطرد ووجوب مغادرة ألمانيا فورا. الوثيقة نفسها التي تسلمها للحراكة.
وجدير بالذكر أن لا أحد يعرف حتى الآن إن كانوا قد نفذوا قرار العودة إلى الوطن أم حركوا.
قم بكتابة اول تعليق