بقلم عبدالرحيم متقي ( باريس)
الطغاة لايموتون , يذهب طاغية ليحل محله آخر ولو بعد حين , ونفس الامر ينطبق على بعض المنظمين الفشلة الذين يدورون في الفلك دعما لما تصنعه التفاهة الكاشفة والمعبرة, على شخصهم كدمية متحركة التي تخلت عن انسانيتها وضرب الكرامة عرض الحائط, مقابل الشهرة , اما الاخلاق والعفة فيمكنك ان تضعها في سندويتش الصباح هنيئا مريئا .
ان مدينة بروكسل كبيرة عليكم ايها المنضمون الفشلة , اصبح الكل ينظم ثورات عدائية بين ابناء الوطن الواحد , وذلك بالطعن في الشرف العرض من اجل انجاح عمله الفني التافه واختياراته الفاسدة مثل اولئك الفنانين الفاسدين الذين يتكبرون على الحضور كانهم ملوك الطرب الاصيل وانهم اعطوا للوطن مايستحقه من اعمال تشرف البلد , نسوا انهم لاشيئ ولايستحقون حتى ذكرهم , كل هذا من اجل الربح السريع والهروب من الضرائب وعدم اعلام السلطات بحفلاتهم المشؤومة والتافهة , لكي يأخدوا مكانهم من النجومية الزائفة , لا نعرف من اي حذب او صوب يأتون ليسيطروا على عرش التفاهة مثل شخصهم , ويأتون ببعض الفاسقات التي وصلت رائحتهم الى المدن المجاورة وعن الكاشير اتحذث , نخبركم ايها المفسدون باننا لانعرف القيود ولانؤمن بالقواعد, فكثرة الكلام ممكن ان تصبح مثل العصفور الطائر , والكرسي مثل بطة كاد لونها ان يكشف من شدة الوساخة, وانتم سوف ينبت لكم ذيل مثلكم مثل حمار يحمل اسفارا, مادام في قلبكم ذرة من الحقد والحسد والغي, فترحموا على انفسكم قبل ان لايترحم عليكم احد , وبه وجب الاعلام وعن بروكسل اتحذث .
قم بكتابة اول تعليق