جهة الدار البيضاء-سطات تحتضن إطلاق مشروع رائد لتأهيل الشباب في التكنولوجيا الإبداعية
في ظرفية عالمية يُعيد فيها الذكاء الاصطناعي تشكيل خرائط الاقتصاد والمعرفة والعمل، وتتسارع فيها وتيرة تحوّل المهارات إلى الحدّ الذي جعل المنظمات الدولية تُقدّر أن ثمانية من كل عشر وظائف سيُعاد تعريفها جذرياً خلال العقد