مـــوندبريس
خطابه جلالة الملك محمد السادس مساء يوم السبت 30 يوليوز 2022 بمناسبة الذكرى الثالثة والعشرين لتربعه على العرش، تناول عدة قضايا ذات الأهمية البالغة اجتماعيا واقتصاديا، دون إغفال الحديث عن العلاقة مع دولة الجزائر الشقيقة، وتأكيد على ضرورة المشاركة الكاملة للمرأة المغربية، في كل المجالات. مشيرا بأن بناء مغرب التقدم والكرامة، الذي نريده، لن يتم إلا بمشاركة جميع المغاربة، رجالا ونساء، في عملية التنمية.
كما ان جلالة الملك حرص في خطاب العرش بالتذكير بالتحديات التي تفرضها هذه الظرفية المتأثرة بتداعيات جائحة كوفيد على المستويات الاقتصادية والاجتماعية، وهي الظرفية التي نجح المغرب في تدبيرها، تحت قيادة صاحب الجلالة، بكثير من الحكمة والتبصر والإجراءات الاستباقية، معتبرا أن من دروس الظرفية الدعوة إلى تعميم الحماية الاجتماعية على كافة المواطنين والإسراع بإخراج السجل الاجتماعي الموحد.
وأكد جلالاته أنه “لن نتمكن من رفع التحديات الداخلية والخارجية، إلا بالجمع بين روح المبادرة ومقومات الصمود، لتوطيد الاستقرار الاجتماعي، والنهوض بوضعية المرأة والأسرة؛ وتعزيز قدرات الاقتصاد الوطني”.
وتابع جلالاته “حرصنا منذ اعتلائنا العرش، على النهوض بوضعية المرأة، وفسح آفاق الارتقاء أمامها، وإعطائها المكانة التي تستحقها. ومن أهم الإصلاحات التي قمنا بها، إصدار مدونة الأسرة، واعتماد دستور 2011، الذي يكرس المساواة بين المرأة والرجل، في الحقوق والواجبات، وينص على مبدأ المناصفة،كهدف تسعى الدولة إلى تحقيقه.
كما أعرب العاهل المغربي الملك محمد السادس، السبت، عن تطلعه إلى العمل مع الرئاسة الجزائرية لإقامة علاقات طبيعية بين الشعبين الشقيقين.
وقال في خطاب بمناسبة ذكرى عيد العرش : “إننا نتطلع للعمل مع الرئاسة الجزائرية، لأن يضع المغرب والجزائر يدا في يد لإقامة علاقات طبيعية بين شعبين شقيقين تجمعهما روابط تاريخية وإنسانية ومصير مشترك”.
وأضاف الملك محمد السادس: “ما يقال عن العلاقات المغربية الجزائرية، غير معقول ويحز في النفس”.
وأردف: “نحن حريصون على الخروج من هذا الوضع، وتعزيز التقارب والتواصل والتفاهم بين الشعبين”.
وتابع: “الحدود التي تفرق بين الشعبين الشقيقين المغربي والجزائري، لن تكون أبدا حدودا تغلق أجواء التواصل والتفاهم بينهما”.
وزاد: “أما فيما يخص الادعاءات التي تتهم المغاربة بسب الجزائر والجزائريين، فإن من يقومون بها بطريقة غير مسؤولة يريدون إشعال نار الفتنة بين الشعبين الشقيقين”.
ودعا الملك مواطنيه إلى “مواصلة التحلي بقيم الأخوة والتضامن وحسن الجوار التي تربطنا بأشقائنا الجزائريين الذين نؤكد لهم بأنهم سيجدون دائما المغرب والمغاربة إلى جانبهم في كل الظروف والأحوال”.
قم بكتابة اول تعليق