توقيف طبيب وآخرين لتورطهم في ارتكاب أفعال إجرامية

موند بريس / محمد أيت المودن

أسدلت المحكمة الابتدائية بمدينة فاس، زوال اليوم الإثنين، الستار على القضية التي توبع فيها 6 أشخاص، من بينهم طبيب أخصائي في أمراض النساء والتوليد ومساعدتان في عيادة خاصة وموظف جماعي ووسيطة وشاب وفتاة قاصرة تبلغ من العمر 17 سنة وشقيقتها الراشدة، متورطين في قضية تتعلق ب”اعتياد ممارسة الإجهاض والتزوير والتغرير بقاصرة وهتك العرض والمشاركة في هذه الأفعال الإجرامية.

 

وقضت هيئة الحكم بإدانة الطبيب بالحبس النافذ لمدة سنة واحدة  وغرامة نافذة قدرها 500 درهم، وبحرمانه من مزاولة مهنة الطب لمدة سنة واحدة من تاريخ صيرورة الحكم نهائيا والحكم على المتهمة الثانية “هدى” والثالثة “هدى” والرابعة “نادية” والخامسة “سهام” والسادس “جواد” بالحبس الموقوف التنفيذ لمدة 6 أشهر وغرامة نافذة قدرها 500 درهم وبحرمان المتهمة الثالثة والرابعة والخامسة من مزاولة مهنة التمريض لمدة 6 أشهر من صيرورة الحكم نهائيا.

كما قضت المحكمة بحرمان المتهمة الثانية من مزاولة أي وظيفة أو القيام بأي عمل، بأي صفة كانت في مصحة أو دار الولادة أو أي مؤسسة عامة أو خاصة، تستقبل عادة نساء في حالة حمل حقيقي أو ظاهر أو مفترض، مع تحميل كافة المتهمين الصائر تضامنا مجبرا في الحد الأدنى و دون إجبار في حق المتهم الأول الطبيب لمانع سنه.

 

وكانت الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بمدينة فاس قد ضبطت المشتبه فيهم بناء على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، وهم في حالة تلبس بمحاولة إجهاض القاصر التي كانت ضحية هتك عرض وتغرير ناجم عنه حمل، بمقر عيادة الطبيب المختص في أمراض النساء والتوليد.

 

وقد مكنت الأبحاث من توقيف الطبيب وكاتبتين تشتغلان بعيادته، وحجز مجموعة من الملفات الطبية الخاصة بالنساء اللواتي خضعن للإجهاض غير القانوني، كما تم توقيف الشاب المتورط في هتك العرض والتغرير بقاصر نجم عنه حمل، وكذا الوسيطة وشقيقة الفتاة القاصر التي قامت باستصدار وثيقة بهوية مزورة بدعوى أنها هي التي ستجري عملية إجهاض وليس شقيقتها القاصر.

 

 

 

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد