رشيد الفرناني/موند بريس
أثناء قرائتي لكتاب النقد الذاتي لعلال الفاسي ، أثار إنتباهي بعض النصوص التي احببت مشاركتها مع قرائنا الاعزاء ، والتي تتكلم عن أذاء الواجب وما يترتب عنه أثناء عدم الاهتمام به ، والدي يؤدي إلى إفساد تربية الناشئة واطمئنان حياتها وعرقلة تطور وازدهار البلاد……….
فالتفكير بالواجب كيفما كان ، وادائه في وقته وفي موضعه ، من الأسس الضرورية قصد الخلق والعطاء والنماء للوطن والمواطن ، وبما أننا كمغاربة مضرب المثل في الشجاعة والكفاح ، إلى أن من بيننا من يتأخرون في القيام بما ينبغي القيام به ، ليس رغبا ولا رهبا ، وانما بسبب تقدير أهمية الواجب المفروض عليهم،فمتى نصل إلى التسابق في القيام بما يتطلبه منا الوطن ، ومتى يعود للوقت في نفوسنا قيمة وللزمان اعتبار؟ ومتى وجب علينا جميعا أن نسائل أنفسنا حتى نكون في مستوى مسؤولياتنا ، وكيف سنمضي في أعمالنا الخاصة والعامة وقضاء المفروض ؟ وحين نعود إلى فراشنا ليلا ، نلقي نظرة أو جردا لأعمالنا اليومية محاسبين أنفسنا على ما كان يمكن أن ينجز و ما تم التقصير فيه أو التفريط فيه ، وما فعلناه للوطن ؟
اذا استطعنا أن نتجنب عدم الامبالات في والتفكير بالواجب الذي هو المنهج الوحيد لتكوين الشخصية المقاومة المستقلة التي تعيش للجميع وتحيا لخدمة العام، والتخلص من منطق أو تفكير الشارع ، والتحلي بالفكر الرفيع سواء كان جديدا أو قديما.
قم بكتابة اول تعليق