موند بريس :
1 التّشريح
هو أحدُ فروع علم الأحياء، وعادةً ما يُعنى بدراسة أجزاءِ الكائناتِ الحيّة، ويَشمَل تشريحَ جسمِ الإنسانِ، والحيوانِ بكُلِّ أنواعها من فقاريات ولا فقارياتٍ، وأسماك، وطيور، ولقد أولى الأطباء العرب والمسلمين واليونان والمصريين القدماء اهتماماَ خاصاً لعلم التَّشريحِ، كما اعتمدوا عليه في دراساتهم وكتاباتهم، ويُعنى علم التَّشريحِ الخاصِّ بالإنسانِ بدراسةِ أجزاءِ الجسم، من عُنُقٍ، وجذعٍ، وأطرافٍ، وأحشاء داخليّة.
2 أقسام علم التشريح
١ علم التشريح السّطحيّ
“العيانيّ”: يهتمُّ بفحص أعضاءِ الإنسانِ أو الحَيَوانِ بواسطة العينِ المُجرّدة، أو استخدامِ تقنيات التصوير الطّبيّ، مثل الأشعّة السينيّة، والأمواج فوق الصوتيّة، والتّصوير بالرنين المغناطيسيّ
٢ . علم التّشريح المِجهري
: يهتمُّ بدراسة الأنسجة والخلايا التي تُبنى منها أجزاء الكائن الحي، ويُعرَف باسم علم الأنسجة والخلايا(اسطلوجيا)
.
3 أغراض التشريح
يَهدِفُ تشريحُ جسم الإنسانِ إلى العديدِ من الأغراض، من أهمّها :
معرفةُ سبب الوفاة
؛ إذ لم تكن في القرون القديمة تلك الأشعّة الفاحصة التي تُظهِرُ أين يكمُنُ الخللُ، وفي أي عضوٍ من الأعضاء، خاصّةً الأحشاء الداخلية، كالقلب، والكبد، والكلى، وإذا أصرَّ أهل المريض على معرفة سبب الوفاة كان لا بُدَّ من تشريح الجُثَّة حتَّى يُعرف السبب
. أهداف تعليميّة
، فلا تكاد تخلو مختبراتُ الكليّاتِ الطبيّة، والتمريضيّة، والعلوم الطبيّة المُسانِدة من مسارِ التَّشريح؛ حيثُ يرى فيها الدّارسون: الأربطة، والأوتار، والعظام، وكُلَّ ما تمَّت دراستُهُ نظريّاً
. يستعينُ به الرّسّامونَ،
في تطبيقِهِم لِأبعاد الوجه، وباقي الجسم، سواءٌ اختصَّ ذلك بدراسة الإنسان أو الحيوان
. تعقُّبُ آثارِ الحواد والحروب
.
– معرفة التشريح السطحي والداخلي لجسم الإنسان .
– معرفة التركيب الدقيق لأجهزة وأنسجة الجسم المختلفة.
– معرفة عملية تكوين الإنسان بصورة طبيعية والعيوب الخلقية الممكن حدوثها .وذلك من خلال اشتراك الطالب في التشريح العملي ودراسة لأجزاء سابقة التشريح وعينات موجودة بمتحف القسم .
بالإضافة لذلك يقوم أعضاء هيئة التدريس باجراء البحوث الطبية ونشرها بالمجلات العلمية والمؤتمرات المعنية .
ذ بنزاكور عبدالاله
قم بكتابة اول تعليق