قصة نجاح : الدكتور المغربي مصطفى الحمريطي في الديار الألمانية

موند بريس / معاذ بوعدين

إسهاما من جريدة “موند بريس” في التعريف بشخصيات مغربية وازنة تسهم اليوم من موقعها في إشعاع المملكة الإقليمي و الدولي ، سنشرع في تقديم الحلقة الثانية لأسماء مغربية بصمت على مسار و مستوى متميز في مجالات مختلفة و حلقة اليوم ستكون حول “الدوكتور الحمريطي مصطفى”
حيت تمكن من تحقيق نجاح باهر فى مجال الطب، رغم صغر السن، و سنحاول خلال هذا الحلقة تسليط الضوء على تجربته في مجال الطب و كيف بدأ وخطط و سقل موهبته .

هو من النماذج المغربية المشرفة و الساطع نجمها خارج الديار، نسلط اليوم الأضواء في “جريدة موند بريس” على شخصية بارزة جدا في الديار الألمانية ، شاب مغربي استطاع بفعل مثابرته و مجهوداته الخاصة، ان يتسلق سلم النجاح و يبلغ مكانة كبيرة في مجال الطب يعد من المجالات الحساسة بين القطاعات الحيوية، من نتحدث عنه هو ابن مدينة الرباط ، الدكتور الحمريطي مصطفى من مواليد سنة 1984، حاصل على باكالويا العلوم التجريبية بميزة حسن جدا في مدينة سيدي قاسم سنة 2000 عن سن 18.
هاجر لتونس من أجل دراسة الطب ، هناك أتمم دراسته و حصل على الدكتورا الوطنية في الطب بإمتياز و تقدير الجنة التحكيم عن أطروحتي سنة 2010 .
بعدها عاد إلى أرض الوطن بعد ثمانية سنوات في تونس ، بعد عودته عمل بأعمال جمعوية وقافلات طبية طوال سنتين زار خلالها جميع القرى المهمشة في المغرب من الشمال إلى الجنوب مرورا بجبال الأطلس من الصغير إلى الكبير.
في 2012 ترك أرض الوطن وشد الرحال إلى ألمانيا ، في السنة الأولى درس اللغة الألمانية و حصلت على معادلة شهادته في الطب. بعد سنة من العمل في مستشفى مدينة “هام” إنتقل إلى العمل في أكبر مستشفى لأمراض القلب في ألمانيا و من أكبر مستشفيات العالم”HDZ NRW Bad Oeynhausen” هنا بدأ مسيرته الإحترافية، فبعد أقل من سنة تقلد منصب ممثل الأطباء المقيمين في المستشفى و كان له دور كبير في تحسين ظروف العمل و جودة تكوين الأطباء في المستشفى.
و في سنة 2019 أتم تخصصه في الطب الباطني و طب القلب و بدأ إختصاص جديد و نادر في العالم وغير متاح في البلدان العربية “Invasive Elektrophysiologie” و هو تخصص في علاج عدم إنتظام في دقات القلب عن طريق القسطرة.
و كان أول طبيب في تاريخ المستشفى تقلد منصب أستاذ جامعي بعد أسبوعين من التخصص.
رفض عروض كثيرة مغرية جدا ماليا و منصبا من أقسام أخرى بالمستشفى و مستشفيات أخرى في ألمانيا للعمل بيها ، لكن حبه و ولعه بهذا الإختصاص لعب دورا كبيرا في إختياره.
و قد قام و في رقم قياسي تعلم العديد من العمليات و إتقانها مع العلم أن تعلمها يستوجب في الواقع سنوات .
و بسرعة وجد نفسه عنصر مهم في فريق مكلف بتعليم و تكوين هذا الإختصاص الجديد لأطباء يأتون من العالم( الدول السكندينافية و دول أوربية أخرى).
و يقوم الدكتور مصطفى حاليا بإلقاء محاضرات على الصعيد المحلي و الوطني و الأوروبي و تدريس الطب الميداني لطلبة الطب.
كما فاز فريقه مؤخرا بجائزة أحسن مأطرين و مكونين في جامعة “بوخم” للطب..
و هو الان في الجزء الأخير لتقديم أطروحة الدكتورا الثانية له و يقوم كذلك ببعدة بحوث علمية.
وله عدة جوائز شخصية:
جائزة تقدير و الشكر للعمل الجمعوي في المغرب
نال جائزة أحسن محاضرة لهذا العام للواعدين في مجال “Invasive Elektrophysiologie”
قام مؤخرا بإبتكار طريقة جديدة و فريدة في العالم لإنقاذ المرضى من أحد أخطر مضاعفات القسطرة.
قام بتطوير عملية تقام لأول مرة على الإنسان. الكل موجود في Pubmed.

 

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد