بنموسى يقبر طلبة الزنزانة فوق 30 سنة

موند بريس : هشام زريري

آثار قرار بنموسى بالشروط التعجيزية الجديدة التي وضعها لاجتياز مباراة التعليم حفيظة الطلبة المغاربة فهل يعلم بنموسى أن أغلب طلبة الجامعات اليوم يفوق سنهم الثلاثين سنة فمنهم من يدرس الإجازة الثانية و الثالثة ومنهم من يدرس الماستر وآخرون بسلك الدكتوراه .

اذن لماذا البحث العلمي ولماذا الترشيح لباك أحرار ولماذا التسجيل في الجامعات بباك قديم ولماذا ولماذا ….؟ كل هذا لا طائل من ورائه كلها مسميات تستنزفون بها الميزانية لا أقل ولا أكثر مادامت الشواهد ستزين بها الحيطان بعد 30  سنة.

أنه  بهذا القرار يقبر الجامعات بمختلف شعبها طبعا فهو لايعلم بهذا لأنه لايستطيع النزول من برجه العاجي إلى الميدان ولا يكلف نفسه عناء استشارة ذوي الاختصاص إنها النرجسية و الانفرادية والارتجالية في اتخاد قرارات تهم مصير ابناء هذا الوطن .

أن منح الأفضلية لطلبة شعبة علوم التربية ليس معيارا مع كامل احترامنا لهم فهم ضحايا مثلنا إذ كيف سيدرسون تخصصات كاللغة العربية و التربيةالاسلامية و الرياضيات و الفلسفة وغيرها ناهيك عن اللغات ونحن نعلم أن فترة كورونا والدراسة عن بعد لم تمكن الطلبة من اتمام مقرراتهم الدراسية في تخصصهم فمتى وكيف تمكنوا من باقي التخصصات .

إنه الضحك على الدقون والاستهتار بالمدرسة العمومية بل وحتى الجامعة المغربية بدعوى الإصلاح وعن إصلاح يتحدثون وأبنائه يدرسون بالخارج والله ان الإصلاح لهو آخر همهم .

إنه إقبار للتعليم المغربي من الروض إلى الجامعة إنه فشل ذريع في تسيير الحكومة فأين من كان يعد الطلبة بإلغاء التعاقد وعندما أصبح في التحالف الحكومي أدار ضهره وتنكر لوعوده وبرنامجه  الانتخابي.

حقا إننا نستحق الصفع على الخدين لأننا صوتنا على أمل الإصلاح

ا

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد