موند بريس/يوسف أنون
ان الارتقاء والتميز والجودة تساهم وتدفع نحو التميز في العمل,فبالجهد والاداء الفعال يجعل الفنان ينفرد ويظهر على الاخرين,ويتفوق عليهم في عمله وادائه لواجباته, فتسليط الضوء على الاستراتيجيات لتي يتميز الناجحون واصحاب الاعمال المختلفة ,تفوقت على نفسها واستطاعت من خلال فرد الوجود, ترك بصمة ايجابية في ادائهم وعملهم.
فسر النجاح هو الثبات على الهدف, لان معايير واسباب متنوعة غدت تغدي مسار تركيز الابداع الفني الطربي,وضرورة تضمينه كاعمال فنية معاصرة بالجماليات التي يكتنزها والاستلهام والاستقاء من مخزون الثرات ليحول مكونها لابداع فني على شكل ملحمة فنية وطنية.
خارطة طريق فنية التي ابدع في رسمها الاسطورة الفنية القيصر المكناسي الفنان مصطفى النية,والتي من خلالها رسم الجسد الغائب الحاضر بطريقةذكية واحترافية وابداع راقي في فيديو كليب من اخراج ,المخرج الدولي الاستاذ طلال بلفقيه,تتضمن اغنية معبرة ورسالة حب ووفاء واضحة المعالم الى المغرب والمغاربة ملكا وشعبا.
الاغنية من كلمات الشاعر والكاتب خالدرزيق, والالحان للموسيقار الكبير الاستاذ حفيظ التامدي, .
وقد اكد لمنبرنا القيصر المحبوب الفنان مصطفى النية ,بان الابداع لاينحصر في عمل معين وانما هو الافق الواسع الذي يتسع لكل الابداعات وفي كل الاعمال,لان الموسيقى وكل الفنون الجميلة مرتبطة بالحياة المعيشية والذوق العام.
وعلى وقع الضوضاء في شارع مزدحم,حرف جمهور العاصمة الاوروبية بروكسل حذث وطني فني وابداع موسيقي لملحمة وطنيةغنائية ابدع فيها القيصر المحبوب ومجموعتها الفنية والتي صفق لها الجمهور الحاضر اثناء التصوير بلوطميوم,في لوحة مغربية وابداع طربي فريد.
فالفنان الحقيقي هو من يعشق ويسعى في التغيير ولتطوير,اينما وجد في مظهره وشكله واغانيه والموسيقى التي يقدمها في ابداع التصوير بطريقة الفيديو كليب لاغناء خزينة الفن كنوع من التجديد,لان الفيديو كليب قد اصبح ركنا رئيسيا من اركان الاغنية ويجب الاهتمام به ومعاملته مثل معاملة الكلمات والالحان,وهاته هي رؤية القيصر المكناسي الاستاذ مصطفى النية,وانها المحرك الاساسي والدافع الى البحث والتنقيب عن افكار جديدة وجريئة,فالاحلام لاتنتهي ولايمكن ان تتوقف,وكل يوم هناك جديد على مستوى ارضاء الجمهور وارضاء النفس,كما عبر لنا قيدوم الفن بالمهجر القيصر مصطفى النية .
مسيرة موفقة لفناننا الكبير :
يوسف انون .
قم بكتابة اول تعليق