موند بريس : حليمة أيت القاس
تلميذة بثانوية الحسن الثاني التأهيلية بالدروة
أسير في شارع في منتصف ليل تحت ضوء القمر ساطع، والنجوم لامعة وسط السماء، ونسمات الهواء الباردة التي تداعب خصلات شعري، وسط أزقة الهادئة من ضجيج الناس، جلست وحيدة على كرسي اتأمل الأرض والسماء ، تحجرت دموع في عيني، علق النفس في صدري لا أعلم لما ، لكن بدأت اسرد حياتي مثل شريط ، في طفولتي كنت اعشق اللعب والرقص كنت فتاة خفيفة الدم ، افوح بالبراءة كنت اعشق المغامرات والجلوس في الجو عائلي الهادئ المرح، كنت اعامل مثل اميرة تحكم وتنهى ولا تعلم ماذا ينتظرها، بدأت بنضج ، صرت أعلم معنى النفاق الكذب، الخيانة، تعجرف خصال ذميمة لا أعلم كيف للإنسان أن يبقى متشبتا بها، صرت افهم معنى الحياة، انها ليست ببراءة التي تسكن جوفي بل العكس أنه يجب أن أصمد وأكافح من أجل مستقبلي من أجل اهلي من أجل من دمرو شخصيتي وقالو لن تصلي إلى حلمك، برب السموات والأرض، برب الجلال والإكرام سأصبر كما صبر يعقوب على فراق ابنه ، كما صبر نوح على قومه أني أعلم أنه لابد لليل أن ينجلي، وقتها أخدت نفسا عميقا شعرت وكأني حقنت بجرعة أمل جديدة، قمت من على كرسي نظرت لسماء صرخت بأعلى صوتي، ” إنها حربي يا الله سوف أنجح، سأحقق المستحيل ”
الجلوس لوحدك لن يكون خطأ أبدا، بل في بعض الأحيان نحتاج بعض الوقت لأنفسنا، لكي نرمم ما تبقى منا ،من الحطام فمهما كان أمل ورغبة تتجدد مع إصرار
قم بكتابة اول تعليق