المصير المجهول للقفة الرمضانية و الدعم المالي يؤجج وضعية الفقراء  بالمغرب

موند بريس  : عبدالرحمان بوعبدلي

كعادتها  تقوم مؤسسة محمد الخامس للتضامن بتوزيع إعانات غدائية في كل سنة بشهر رمضان على الفئات الهشة غير أنه لوحظ أن أغلب الملحقات الإدارية لم تحترم الفلسفة و الهدف اللذان رسمهما صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و ذلك بإيصال القفة الرمضانية لمستحقيها لكن الواقع أثبت تعرض عملية التوزيع، التي أشرف عليها أعوان السلطة المحلية، للزبونية و المحسوبية حيث إقتصرت الإستفادة من القفة الرمضانية على عائلات المقدمين و الشيوخ والاصدقاء والصديقات  مما ترك إستياءا واسعا في أوساط الفقراء داخل المملكة و خصوصا بالأحياء الهامشية .
و نفس الإستياء عرفه حاملو بطاقة رميد و الفئات الغير المهيكلة حيث لم يتوصل العديد منهم بالدعم المالي كما أن البعض من هذه الفئات التي إستفادت من الدعم المخصص لشهر مارس  لازالت تنتظر المساعدات المالية الخاصة بشهر أبريل الماضي خصوصا و أن شهر رمضان تزامن مع توقف المساعدات المالية بما ينبئ بإحتمال تأجج الوضع الإجتماعي بالبلاد كما تتسأل هذه الفئات عن صمت الجهة المكلفة بالدعم المالي لتبرير أسباب توقف هذه المساعدات.
و مما زاد طينة بلة ما تفضل به رئيس الحكومة من جود و كرم لفائدة المدارس الخصوصية حيث أعلن عن تقديم الدعم المالي لها رغم أنها تحاول و بكل الوسائل بإثقال كاهل الأباء و أولياء التلاميذ في ظل تفشي وباء  هذه الجائحة.  و هنا نتسائل لماذا تم إقصاء قطاعات أخرى هامة كالمطاعم و الحمامات ؟ .

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد