جمعية اباء واصدقاء الاطفال المعاقين ذهنيا بالدارالبيضاء وتحديات الاستمرارية في ظل الاكراهات الثي تعيشها

 

موند بريس : اعداد مامون العلوي

جمعية اباء واصدقاء الاطفال المعاقين ذهنيا بالدار البيضاء الثي تاسست سنة 1972تعيش اوضاعا مزرية في ظل الاكراهات وتجاهل المسؤولين عن القطاع الاجتماعي ببلادنا لمطالبها وحقوقها المشروعة من بينها كما صرح رئيسها علي رضوان في احدا مقابلاتها الصحافية “الاكراهات المالية الثي احدثها الرئيس السابق باختلاسه اموال المعاقين بالباطل،وقد قالت العدالة كلمتها فيه بعد محاكمات مراطونية استمرت

 

 

 

 

سنوات،ورغم ذلك يضيف علي رضوان،لازلنا نواجه عقبات لاسترجاع هذه الاموال مجرا تاخير تنفيد الاحكام قدمنا،ملتمسات،وبيانات وبلاغات،ومقالات صحافية ووقفات احتجاجية بالبيضاء والرباط لتعجيل تنفيذ الاحكام لحماية مصالح الاطفال المعاقين .
رغم.يضف الرئيس. فالجمعية وكل مرافقها لم تتوقف ،وتعمل جاهدة لضمان استمرارية خدماتها.بالتصدي لكل العراقيل المادية والمعنوية..
هاجسنا اليوم .يضيف السيد رضوان:الحفاض على استمرارية العمل وتطبيق البرنامج الذي سطرناه لضمان حقوق الاطفال المعاقين .
للاشارة وحسب احصائيات الوزارة الوصية انتشار الاعاقة ببلادنا سجلت ارتفاعا ملحوظا حيث وصلت إلى 6%سنة2014 مايفوق2مليون شخصا من اجمالي عدد السكان الذين صرحوا بان لديهم اعاقات اي كل اسرة من بين اربعة لديها معاق مايناهز24% من مجموع الاسر المغربية..

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد