الادباء المغاربة تفجرت ابداعاتهم للمساهمة باقلامهم للادلاء باراءهم حول الحجرالصحي ببلادنا لمواجهة فيروس “كورونا”

موند بريس :

تشجيعا لاصدقاءنا.كتاب وادباء وشعراء .جريدة موند بريس تفتح لهم ذراعيها.والبداية مع الاديبة صفيا الشرقاوي اكطاي في هذه المقالة..

هل الحياة الدنياغريبة إلى هذه الدرجة؟
هل المثل الذي تداولته جدتي صحيح إذن؟ومفاده بالعامية المغربية: (اللي ما خرج من الدنيا ما خرج من عقايبها؟).
أراه ضعيفا جسدي ، هذا الأسبوع وهو في كامل صحته ،وفكري مشوشا..وحده الايمان بالله يظل قويا نسأله -تعالى-اللطف في قضاء وقدر، هنا الآن ،مرض كورونا المستجد
sars-cov-2
يجتاح العالم برمته ،ولحد كتابة هذه الحروف لم يخترع بعد علماء العالم الأكثر تقدما دواءه !إنها جائحة القرن الواحد والعشرين..فيروس شرير صغير ، لدرجة أن العين المجردة لا تراه ، والقدم لا يدوسه، زعزع الكوكب الأرضي برمته..!..
.وعزل بلدان العالم عن بعضها في ظرف وجيز حوالي ثلاثة أشهر من العام 2020 ،منطلقا في أواخر دجنبر 2019من مديتة ووهان بالصين.

توقف الطيران ببلدي المغرب، كما في بلدان أخرى مثل ايطاليا وفرنساوأمريكا،وكندا ….وووو….وبهذه الدول أهل وأصدقاء….. وفلذات كبد لنا وأحباء جدا ..هم الآن مثلنا معتكفون ببيوتهم .أو يذهبون لعمل لا غنى عنه كالبقالة لتأمين المؤونة للساكنةوموظفين بمصالح تدبير شؤونها وآخرين بمراكز عليا تهم البلد…بما في ذلك من لا مأوى لهم!

صحيح أن دولتنا كما باقي الدول لم تترك للصدفة ما يمكن أن يريح الجميع..
مثلا في بلدنا المغرب توقفت المدارس والكليات والمعاهد العليا والحمامات العمومية والمقاهي والملاهي وكل ما من شأنه يسبب العدوى ،وتضامنت الشركات الكبرى والمتوسطةو الجمعيات المدنية مع الدولة بالرعاية السامية لملك همام محمد السادس الرؤوف بشعبه، أمرجلالته بتخصيص عشرات المليارات لفائدة صحة المواطنين بداية من توفير آليات المستشفيات ومصحات متخصصة لمكافحة هذه الجائحة، ولضمان الحد من انتشارها المتسارع بعزل ما يمكن من المواطنين في دورهم، بما في ذلك العجزة لهم دور خاصة. أما الأطفال – لله الحمد -فلهم مناعة ضد هذا الوباء ..
ولكن الكبار معرضون للعدوى بشكل مربك ومهول، سنعرف كيف من خلال مذكرات موزعة على المواطنين من قبل وزارة الصحة بالمملكة المغربية … تجمع حصيلة ما كتب في المعاجم اللغوية والطبية ما مفاده أن هذا الفيروس قديم(كورونا korona)
و الجديد فيه هو أنه تجدد شكلا وخطورة على الحياة البشرية…
كأني به غول كانت تحكي عنه الجدات قديما قصصا من أبشع مخلوقات الله وأفظعها ،همه الوحيد هو الفتك بالحياة بالكوكب الأرضي برمته ليحياهو وحده ،لا قدر الله أصغر ، وأشرس خلق الله ،له ما يشبه القرون تحيط بنواته .. لا يعبأ بأعوام لا حصر لها قضاها الانسان في السهروالكد و الدرس والتحصيل واختراع الادوية ولقاح …للوقاية ،وفي البناء والترميم ….
وفيما يلي معلومات موجزة عن مرض فيروس كورونا المستجد
sars-cov-2
#سارس-كوف2*

سلالة جديدة منحدرة من فئة فيروس كورونا،يصيب الجهاز التنفسي ،معد،وله مضاعفات في بعض الحالات .تم تشخيصه في مدينة ووهان الصينية في أواخر دجنبر2019
ينتقل بمجرد الاتصال بالشخص المريض به .وتمتد فترة احتضان الجسم لهذا الفيروس من يومين الى 14يوما.
لا يوجد له علاج إلى حدود هذه الساعة, ولا لقاح ,إنما تعالج الأعراض لتفادي المضاعفات.
ومن طرق الوقاية منه:التظافة العادية:
_غسل اليدين بالماء والصابون وتفادي لمس المريض.
_تغطية الاتف والفم خلال العطس.
-تجنب لمس والاحتكاك بالاشخاص المصابين بالحمى أو مريض.
-تفادي التجمعات البشرية قدر الإمكان .
في حالة ارتفاع الحرارة أو صعوبة في التنفس….
وافانا بهذه التوضيحات مركز المعلومات (الو اليقظة الوبائية )
بهذا الهاتف:
0801004747
نقلا عن وزارة الصحة بالمملكة المغربية
وأخي السي محمد ياسر اكطاي عن طريق الهاتف الواتساب، جزاه الله خيرا .وكل من سعى في مساعدة الغير في مثل هذه المحن.
أم سعد. وأخواته
صفية اكطاي السباعي الشرقاوي مارس2020
موافق ل:
26رجب1441

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد