موند بريس : ع / ز
بات مستقبل الأمن على كف عفريت بدرب ولد العساس بمدينة البئر الجديد، هذا بعد أن أصبح الوضع في تدهور ملموس وبات حديث الساكنة ومعها العديد من المتضررين، خصوصا بعد غياب تدخلات أمنية جادة غير متواصلة فتحت المجال لانتعاش مجموعة من الأنشطة الإجرامية المتنوعة تبدأ عند ترويج المخدرات واعتراض السبيل والتحرش ومضايقة التلميذات
الوضع ليس على ما يرام، خصوصا بعد ان طال التسيب الأمني بعض النقط التي بات يستحيل معها مرور الأشخاص، حيث تبدأ عمليات انتشار المنحرفين والمجرمين أبطال مسلسل الجرائم وترويج المخدرات حيث تعتزم الساكنة رفع بعض الشكايات المستعجلة للجهات المعنية الأمر لم يقتصر عند هذا الحد “يضيف آخرون”، حيث ان العربدة أصبحت عنوان وسط الأزقة الحي التي لا يهدأ لساكنتها بال، حيث يصر البعض على الاستمرار في التشمكير والسكر والعربدة المصحوبة بالسب والشتم والصراخ، لأن هناك مجموعة من الخروقات الإجرامية لأشخاص يقومون الليل بأكمله في السكر وسب والاعتداء على أبواب المنازل بالضرب وتكسير على الأبواب، ويتناولوا المخدرات ويبيعونها لأشخاص لا يريدون أن يظهروا في الصورة فيتناولون المخدرات ويشربون الخمور والسلسيون ويسبون الله تعالى ويعتدون على السكان برمي أبواب المنازل بالحجارة، مستغلين غياب دور رجال الأمن وتخوف المتضررين من التبليغ هذا وتأمل الساكنة ان تتحرك الجهات المعنية لوقف هذا التسيب بعيدا عن لغة الأرقام والإحصائيات، وذلك قبل أن يطال الأمر أحياء أخرى يمكن ان تخضع لنفس المصير بقانون خاص يخضع لمزاجية ذوي سوابق منهم وافدون جدد على المدينة اغلبهم كانوا ضحايا ظواهر اجتماعية مرتبطة أغلبها بمثلث معروف عنوانه الإجرام، الفقر…ورغم الاتصالات المتكررة لبعض السكان الحي المذكور بقاعة المواصلات بأمن البئر الجديد، من أجل التدخل فإن سيارة الشرطة لم تأتي بعد ساعة من الوقت؟!! والتي تحول دون دخول للحي؟!!، وحسب الشكاية الموجهة، توصل موقع “موند بريس” بنسخة منها

طالب السكان برفع الضرر عن حيهم درب ولد العساس بسبب الفوضى والانفلات الأمني الذي يقوده أصحاب السوابق القضائية المعروفين عند ساكنة الحي، هذا ويعرف الحي المذكور تنامي الإجرام بكل مكوناته من السكر العلني لبعض شبان الحي وهو ما يشجعهم على فعل كل الأفعال المنافية للقانون، وجلب للغرباء الذين يشاركونهم إحتساك الخمر والسلسيون..
وأمام هذا الوضع استنكرت الساكنة لهذه الحالة التي وصل إليها الحي وطالبت في تصريحاتها لنا من الأمن الوطني والسلطات المحلية لإسترجاع الطمأنينية للمدينة والضرب بيد من حديد لمن سولت له تهديد حياة المواطنين..
قم بكتابة اول تعليق