موند بريس :
أيدت الغرفة الاستئنافية بمدينة سطات، صبيحة اليوم الثلاثاء، الأحكام الصادرة في حق المدعو محمد السكاكي، المعروف بـ”مول الكاسكيطة”.
وهكذا، قررت محكمة الاستئناف تأييد الحكم القاضي بسجن مول الكاسكيطة أربع سنوات حبسا نافذا، مع غرامة أربع ملايين سنتيم.
فهل يكون مول الكاسكيطة درسا وعبرة لكل المهرطقين الذين تسول لهم أنفسهم التطاول على المؤسسات الوطنية ورموز البلاد والشخصيات السامية؟
لا شك أنه سيكون درسا وعبرة لأمثال هؤلاء العدميين، أما من لم يستفد من الدرس، فلا شك أن القانون سيكون له بالمرصاد، لأننا في دولة قانون وليس في غابة تسود فيها الفوضى والهمجية.
طبعا حرية التعبير مكفولة في هذا المملكة، ولكن لحرية التعبير حدود وخطوط حمراء، ومن تجاوزها، فما ظلم إلا نفسه.
وتم توقيف المتهم من أجل “سب الأفراد والإخلال العلني بالحياء بالبذاءة في الإشارات والأفعال وإهانة المؤسسات الدستورية، وحيازة المخدرات”
قم بكتابة اول تعليق