موند بريس :
فاجأ عبد الإله بنكيران، الأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية، ورئيس الحكومة المعزول، الجميع بعدم مشاركته في المسيرة الوطنية التضامنية، يوم الأحد.
و تساءل متتبعون للشأن السياسي على مواقع التواصل الاجتماعي، عن عدم مشاركة بنكيران في مسيرة الرباط، نصرة للأقصى والقضية الفلسطينية وكذا الشعب الفلسطيني.
و اعتبر البعض أن تخلف بنكيران عن الحضور والمشاركة في المسيرة التضامنية، قد يكون عن سبق إصرار وترصد، خصوصا وأن وزراء البيجيدي بدورهم لم يحضروا وفضلوا “تغيير الأجواء” بحط الرحال بكلميم وسيدي إفني لتنظيم لقاء حزبي أو بالأحرى حملة انتخابية سابقة لأوانها.
و استغرب كثيرون عدم مشاركة بنكيران ومعه رفقاء دربه في الحزب الإسلامي ذو المرجعية الإسلامية، في الدفاع عن قضية مصيرية تهم المسلمين جميعهم في مشارق الأرض ومغاربها، في وقت لم يترددوا في النزول إلى الشارع لمساندة زميلهم عبد العالي حامي الدين المتهم بالقتل.
موقف بنكيران هذا دفع متتبعي الشأن السياسي، للتساؤل حول ما إذا كان هو ووزراء البيجيدي لهم موقفان من صفقة القرن، ظاهري يناصر القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني، وباطني مخالف لما يعلنونه.
يشار إلى أن المشاركين في هذه المسيرة، التي نظمتها هيئات حقوقية وسياسية ونقابية، وشاركت فيها شخصيات سياسية وحقوقية، ومواطنون من مختلف الفئات والأعمار، رفعت لافتات تؤكد أن القدس عاصمة لفلسطين وعلى ما لهذه القضية المقدسة من مكانة في وجدان الشعب المغربي .
قم بكتابة اول تعليق