رئيس المركز الوطني لحقوق الإنسان يفجر مفاجأة كبيرة

موند بريس / محمد أيت المودن

على خلفية محاكمة ثلاثة عناصر من المتهمين في ملف “حمزة مون بيبي”، فجر محمد المديمي، رئيس المركز الوطني لحقوق الإنسان، قنبلة من العيار الثقيل.

و كان القاضي مربوح، وهو قاضي بالمحكمة الإبتدائية بمراكش، كان قد أقدم على إنهاء حياته شنقا في ظروف غامضة داخل منزله يوم عيد الأضحى سنة 2015.

و كشف  المديمي في تصريحات صحفية، أن “عصابة حمزة مون بيبي”، على علاقة بانتحار القاضي مربوح جراء الضغط الذي مارسته عليه ، مشيرا إلى ان الأخيرة قد تكون لها علاقات مع مجموعة من الخليجيين الذين كانت ملفاتهم بين يدي هذا القاضي، وهي ملفات تتعلق بالعقار.

و ذكر  المديمي أن هذه العصابة تقوم بترصد خطوات أي مواطن و مسؤول في مختلف الجهات و تصويره في أي وضعية، مضيفا أنها نالت من شرف العديد من المواطنات والمواطنين بمدينة مراكش، بما فيهم مسؤولون قضائيون ومحامون ونقباء سابقون، كما أساءت لكل المغاربة ولمدينة مراكش، وعلى الدولة ان تضع هاته العصابة عند حدها.

و شدد المتحدث نفسه على أن المركز الوطني لحقوق الانسان، سيعمل على إعداد تقرير حول هذا الملف، وسيطالب رئاسة النيابة العامة بإعادة فتح تحقيق حول هاته الواقعة، وكذا قضايا أخرى تتعلق بالتشهير وبابتزاز  عدد من المسؤولين بمدينة مراكش.

 

 

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد