القائد الجهوي للوقاية المدنية يرفض استقبال وسائل الإعلام

موند بريس / محمد أيت المودن

لماذا يتم التضييق على العمل الصحافي ببلادنا ؟

لماذا يتهرب المسؤولون من مواجهة الصحافيين ؟

لماذا كلما وقعت كارثة يختفي المسؤولون عن الأنظار ؟

أليس الولوج للمعلومة حق دستوري ؟

لماذا يعتبر رجال الإعلام الخصم الأول لمعظم المسؤولين ؟

هذه الأسئلة مردها إلى تصرف القائد الجهوي للوقاية المدنية بجهة سوس ماسة الذي رفض استقبال بعض الصحفيين على إثر الحريق الذي شب في سوق المتلاشيات بسيدي يوسف بأكادير وشرد العديد من الأسر التي فقد معيلوها المصدر الوحيد للرزق ، وتم تداول العديد من الفرضيات التي تشير بأصابع الإتهام إلى أن العمل مدبر من جهة معينة حسب ما صرح به العديد ممن صرحوا لجريدتنا بالأمر ، وفقدوا رزقهم في هذا الحريق ، وخلال أخذنا لتصريحات المتضررين ، عبر بعضهم عن عدم رضاه عن وسائل الإطفاء التي استعملها رجال الوقاية المدنية ، ماحدا بنا إلى التنقل لمقر القيادة لأخذ توضيحات من المصدر ، لكن المسؤول الأول بهذه الإدارة رفض استقبالنا ضدا على جميع الأعراف المتعارف عليها دوليا في انفتاح المسؤولين على رجال الإعلام والصحافة قصد تنوير الرأي العام.

نحن نتفهم أحيانا أن المسؤولين التابعين للداخلية يستوجب عليهم أخذ الإذن من رؤسائهم قبل إعطاء أي تصريح لوسائل الإعلام ، لكن أن يتم الإمتناع حتى عن استقبالهم ، فهذا ما هو مرفوض على الإطلاق..

وإلى حين رجوع بعض مسؤولينا إلى رشدهم ، نهمس في آذانهم ونقول لهم …” الصحافة موجودة لخدمة المعلومة وإبراز الحقائق”

 

 

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد