موند بريس :عبدالرحمان بوعبدلي
لاحديث لساكنة مدينة آزمور إلا عن العمل الجاد والمتواصل لرئيس مفوضية الشرطة الجديد ، والذي يشغل –في نفس الوقت- منصب رئيس الأمن لمدينة آزمور بعد نهاية مهام رئيسها السابق.ومن خلال التدخلات اليومية يتبين العمل الأمني الجاد والمسؤول لرئيس مفوضية الامن بأزمور رفقة مجموعة من العناصر الأمنية وبالخصوص العنصر النسوي الذي أبان عن فغاليته في استباب الامن بهذه المدينة والتي كانت تعرف في فترة من الفترات انتشار شتى أشكال الاجرام، وخاصة في الأحياء التالية: حي القصبة، درب الجديد، درب سليمان، المدينة القديمة و والحفرة …. حيث تم اعتقال جل المبحوث عنهم والمجرمين وأصحاب السوابق العدلية وأصحاب المخدرات، مما ترك ارتياح كبير في نفوس المواطنين. و نفس الشيء عرفته أحياء آخرى، حيث تم وضع حد لجل الذين خلقوا الرعب في ساكنة ازمور ، فيوميا تعرف هذه المدينة حملات تطهيرية تمكن من خلالها رئيس الأمن رفقة عناصره من القضاء على الجريمة وكذا المبحوث عنهم.

يمكن القول بأن مفوضية الامن بأزمور تعتبر – بحق- نموذجا للحكامة الأمنية والتي تفتقر اليها العديد من المدن الكبرى.
قم بكتابة اول تعليق