موند بريس :
فوضى وارتباك هي السمة الغالبة في مهرجان التبوريدة المقام هذه السنة في جماعة دار بوعزة حيث اجمعت عدة منابر اعلامية وفعاليات جمعوية بالمنطقة حظرت فعاليات هذا المهرجان على الفشل الدريع بكل المقاييس
للمنظميين في تنظيم هذا الحدث الذي يزوره الالاف من الزوار كل سنة ويتجلى هذا الفشل في غياب التنسيق مع المشاركيين من مقدمين السربات الدين عبروا لوسائل الاعلام عن عدم توفر الحاجيات الاساسية لضمان راحتهم وضمان مشاركة متميزة كالنقص في البارود والاعلاف بالنسبة للاحصنة وكذلك عدم توفر خيام بالعدد الكافي للايواء المشاركيين والنقص في الماء الصالح للشرب مشاكل بالجملة صادفت دورة هذه السنة تظهر الجانب الاسود والهواية في التنظيم واسناد الامور لغير اهلها مما يضيع على ميزانية الجماعة ملايين السنتيمات صرفت في مهرجان دون المستوى المطلوب ناهيك عن التعامل السيء مع وسائل الاعلام الوطنية وعدم توفير بطائق كافية لصحافيين لتغطية التظاهرة بل ان بعض الصحفيين منعوا من الحضور بسبب انتقادهم لسياسية رئيس جماعة دار بوعزة مما جعل المنظميين ينتقون المنابر المطبلة والمهللة لسياسة الرئيس في حين تم اقصاء المنابر الوطنية الاخرى من تغطية هذه التظاهرة
قم بكتابة اول تعليق