موند بريس / محمد أيت المودن
بعد ما اشتكت ساكنة أكادير والنواحي من تدهور الحالة الأمنية بالمنطقة ، وتعرض المواطنين للعديد من حالات الإعتداء بالسلاح الأبيض (( كريساج)) ، وسرقة ممتلكاتهم ( دراجات نارية ، هواتف نقالة ، محافظ النقود) ، وعدم فعالية الشكايات التي يقدمونها للمصالح المختصة ، قامت المديرية العامة للأمن الوطني، يوم أمس، بإرسال تعزيزات أمنية إلى مدينة أكادير، تهدف إلى المشاركة في الجهود المبذولة لمكافحة الجريمة، وتحقيق النجاعة الاستباقية والفعالية، والتدخل في الوقت المطلوب، وبكل ما يلزم من الحزم، هذه الخطوات أعطت ثمارها ساعات بعد وصول هذه التعزيزات.
فقد ذكرت عدة مصادر موثوقة ، أن الفرق الامنية الخاصة التي حلت قبل ساعات بمدينة أكادير، تتكون من أكثر من 350 عنصرا من فرقة الشرطة القضائية، إضافة إلى تزويد ولاية أمن أكادير بوسائل لوجيستيكة مهمة لتعزيز أسطولها، حتى تتمكن من تنفيذ تدخلاتها في أحسن الظروف وتكون أكثر قربا من المواطن.
ويرمي دعم ولاية أمن أكادير بأكثر من 350 فردا من فرقة الشرطة القضائية في إطار تعزيز مهارات وكفاءات العنصر البشري، ومن ضرورة مواجهة التحولات التي يشهدها المجتمع الأكاديري، وما يتطلبه ذلك من وضع خطة أمنية استباقية، حفاظا على النظام العام، وحماية المواطنين بشكل دائم في مواجهة العديد من التحديات ومحاربة الجريمة.
ولعل الحملة الأمنية التي شنتها المصالح الأمنية بأكادير ونواحيها، منذ مساء يوم أمس بينت بالملموس مدى حجم الخصاص العنصر البشري الذي كان يعاني منه الجهاز الأمني بالمدينة، ففي ظرف ساعات قليلة أسفرت الأمنية وصفت بـ”الواسعة”، أسفرت عن اعتقال عدد من الأشخاص، ضالعين في قضايا جنحية جنائية مختلفة، في عمليات متفرقة بكل من أكادير وإنزكان وآيت ملول، لا سيما بالأحياء والأزقة التي تشهد اعتداءات على المارة لأجل سلب أغراضهم.
قم بكتابة اول تعليق