موند بريس.
شهد الشريط الحدودي بين مالي وموريتانيا خلال الفترة الأخيرة تحركات متكررة لوحدات عسكرية مالية، حيث تم تسجيل توغلات داخل أراض موريتانية وزيارات لعدد من القرى القريبة من الحدود.
وأفادت تقارير إعلامية محلية بأن هذه الوحدات لم تقتصر على التواجد داخل القرى، بل قامت أيضا بفحص وثائق ملكية السكان ومراقبة أنشطتهم اليومية، إضافة إلى اقتحام بعض المؤسسات التعليمية، في مشاهد أثارت استغراب السكان.
كما تحدثت المصادر عن صدور تهديدات من طرف عناصر عسكرية مالية لبعض القرويين، تطالبهم بمغادرة مناطقهم بدعوى أنها تابعة للتراب المالي، وهو ما زاد من حدة التوتر والقلق في صفوف الأهالي.
وتأتي هذه التطورات في سياق تزايد شكاوى السكان من تكرار هذه الحوادث، وسط مخاوف من تصعيد محتمل قد يؤدي إلى فرض واقع جديد في المناطق الحدودية، في حال استمرار هذه التحركات دون تدخل حازم من الجهات المعنية.
قم بكتابة اول تعليق