موند بريس / المحمدية – متابعة هشام زريري
أفادت معطيات حديثة بخصوص الحادث الذي أثار جدلًا واسعًا، يوم الجمعة الماضي، والمتعلق بادعاء تعرض تلميذ يدرس بالسنة النهائية من سلك البكالوريا للاختطاف بجماعة سيدي موسى بن علي، بأن الوقائع المتداولة في البداية لا تعكس الحقيقة الكاملة لما جرى.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن الحادث يرتبط بخلاف نشب بين التلميذ ومجموعة من رفاقه، قبل أن يتطور إلى شجار تبادل فيه الأطراف العنف، دون تسجيل أي دلائل على وجود عملية اختطاف أو فعل إجرامي منظم.
وأوضحت المصادر نفسها أن الرواية التي تم تداولها في الساعات الأولى، والتي تحدثت عن اختطاف الضحية وتعريضه لمادة مخدرة، جاءت بناءً على معطيات أولية غير دقيقة، قبل أن تتضح تفاصيل الواقعة بشكل مغاير.
وكانت عدد من المواقع الإلكترونية قد سارعت إلى نشر الخبر اعتمادًا على المعلومات الأولية، في وقت لا تزال فيه الجهات المختصة تواصل أبحاثها من أجل تحديد كافة ظروف وملابسات هذه القضية.
قم بكتابة اول تعليق