موند بريس.
جدد المغرب، اليوم الخميس 26 ماي 2026، إدانته لـ”الاعتداءات الإيرانية على الدول العربية الشقيقة في منطقة الخليج العربي”، مؤكدا تضامنه مع الدول العربية المستهدفة من منطلق العلاقات القوية التي تجمع المملكة بدول الخليج.
جاء ذلك ردا على سؤال صحافي طرح على وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، خلال مؤتمر صحفي جمعه مع نظيره التشيكي، بيتر ماكينكا، الذي يقوم بزيارة رسمية إلى المملكة المغربية.
وأكد بوريطة أن “ما يحدث في الخليج لا ينبغي أن ينسينا الوضع المقلق في فلسطين، في غزة والضفة الغربية”، مبرزا أن الرباط تعتبر أن الضفة الغربية واستقرارها أمر أساسي لنجاح أي عملية تتعلق بقطاع غزة.
في هذا لصدد، يوضح بوريطة أن “هناك اليوم تقويض وهجوم على الاستقرار في الضفة الغربية من خلال تمرير بعض القوانين، والتصرفات الاستفزازية ” مشيرا في هذا الصدد إلى “مصادرة الأراضي الفلسطينية في الضفة، والتصرفات المشينة التي يقوم بها المستوطنون الإسرائيليون من هجوم ومصادرة الأراضي واستهداف المواطنين الفلسطينيين بالضفة الغربية”، إضافة إلى ما تعرفه مدينة القدس من “هجمات وتضييقات على المسجد الأقصى، خاصة خلال شهر رمضان “.
هذه التطورات الأخيرة، يضيف الوزير المغربي: “تثير قلقا كبيرا لدى المملكة المغربية من منطلق ترؤس صاحب الجلالة الملك محمد السادس لجنة القدس”، معربا عن الأمل في أن تستعيد المنطقة هدوءها بما يمكن من تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في قطاع غزة في المرحلة الثانية، بما يحفظ ويضمن الاستقرار في الضفة الغربية.
وجدد بوريطة التأكيد على أن التعامل مع القضية الفلسطينية، “لا يجب أن يكون من منطلق مناسباتي ومرحلي”، مشددا على أن الحل يكمن وجوبا ودائما في إطار حل الدولتين: دولة فلسطينية على حدود يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، تعيش جنبا إلى جنب في استقرار وأمن مع دولة إسرائيل”.
كما شدد على أن هناك حاجة ماسة إلى أن تبقى الأوضاع تحت السيطرة في الأراضي الفلسطينية، مع الحفاظ على السلطة واستقرار الضفة الغربية عنصران أساسيان بما يساهم في إدارة نجاح الخطة المتعلقة بقطاع غزة، معتبرا أن إضعاف السلطة الفلسطينية والاستفزازات المتتالية والقرارات التي تضرب استقرار الضفة الغربية “يمكن أن تشكل خطرا كذلك على نجاح أي عمل وأي خطة فيما يتعلق بقطاع غزة”.
قم بكتابة اول تعليق