موند بريس : متابعة فتيحة شهاب
بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك لسنة 1447 هجرية، وفي أجواء روحانية مفعمة بالإيمان والسكينة، جُددت مشاعر الولاء والإخلاص المرفوعة إلى السدة العالية بالله، الملك محمد السادس، في برقية رسمية تعكس متانة العلاقة التاريخية التي تجمع الشعب المغربي بالعرش العلوي المجيد.
وتندرج هذه البرقية، التي رفعها خديم الأعتاب الشريفة السيد ضعيف عبد الإله، المنسق العام لمؤسسة “مبادرة الصحراء في مغربها والمغرب في صحرائه”، أصالة عن نفسه ونيابة عن مختلف مكونات المؤسسة، في إطار التقاليد الراسخة التي دأب عليها المغاربة في التعبير عن تشبثهم بأهداب العرش، خاصة في المناسبات الدينية التي تشكل لحظات جامعة لتعزيز قيم الوفاء والارتباط الوطني.
وقد حملت هذه الرسالة الملكية أسمى عبارات التهاني وأصدق الدعوات الصادقة لجلالة الملك، سائلين المولى عز وجل أن يحفظه ويمتعه بموفور الصحة والعافية، وأن يقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي مولاي الحسن، وأن يشد أزره بشقيقه صاحب السمو الملكي مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
وتعكس مضامين البرقية، في عمقها، اعتزازًا جماعيًا بما تحقق في ظل القيادة الرشيدة لجلالة الملك من إنجازات كبرى وتحولات نوعية، جعلت من المغرب نموذجًا للاستقرار والتنمية، وعززت حضوره القوي على الساحتين الإقليمية والدولية. كما تؤكد على الرؤية الملكية المتبصرة التي أرست دعائم التقدم، ورسخت مكانة المملكة كفاعل أساسي في محيطها.
وفي سياق متصل، شددت البرقية على تجديد الالتزام الراسخ بثوابت الأمة ومقدساتها، وفي مقدمتها الدين الإسلامي الحنيف، والوحدة الوطنية والترابية، والوفاء للعرش العلوي المجيد. كما عبرت عن الانخراط الدائم والمسؤول في الدفاع عن القضية الوطنية الأولى، قضية الصحراء المغربية، من خلال دعم الدبلوماسية الملكية الحكيمة والترافع عنها بروح وطنية صادقة.
إن هذه البرقية، بما تحمله من مضامين صادقة، لا تمثل مجرد رسالة تهنئة بمناسبة دينية، بل تجسد عمق الروابط المتينة التي تجمع بين العرش والشعب، وتؤكد استمرار التعبئة الوطنية خلف جلالة الملك من أجل صيانة المكتسبات وتحقيق المزيد من التقدم والازدهار.
وفي ختامها، رفعت أكف الدعاء إلى الله تعالى بأن يحفظ أمير المؤمنين، ويديم عليه نعمة الصحة والعافية، ويبارك في مسيرته الموفقة لما فيه خير الوطن ورفعة شعبه الوفي.
فتيحة شهاب ✍️
قم بكتابة اول تعليق