موند بريس : عبد القادر فخار
احتضن المقر الجديد لالجامعة الملكية المغربية للكيك بوكسينغ والطاي بوكسينغ مواي تاي صافات والرياضات المماثلة بالعاصمة الإدارية الرباط، مساء أمس، لقاءً تواصليًا جمع أعضاء المكتب المديري للجامعة في اجتماع موسع خُصص لتدارس مختلف القضايا المرتبطة بتطوير هذه الرياضات على المستوى الوطني، وذلك بحضور رئيس الجامعة السيد خالد القنديلي.
ويأتي هذا اللقاء في إطار تعزيز التواصل بين مكونات الجامعة وترسيخ مقاربة تشاركية في تدبير الشأن الرياضي المرتبط برياضات الكيك بوكسينغ والطاي بوكسينغ ومواي تاي والرياضات المماثلة، حيث شكل هذا الاجتماع مناسبة لتبادل الرؤى حول مستقبل هذه الرياضات بالمغرب، إضافة إلى مناقشة عدد من الملفات التنظيمية والتقنية المرتبطة بالبطولات الوطنية والجهوية.
وشكل افتتاح المقر الجديد للجامعة بمدينة الرباط خطوة مهمة في مسار تطوير العمل الإداري والتنظيمي داخل هذه المؤسسة الرياضية، حيث سيساهم هذا الفضاء الجديد في تعزيز التنسيق بين مختلف اللجان والهياكل التابعة للجامعة، كما سيشكل فضاءً مناسبًا لعقد الاجتماعات واللقاءات التواصلية التي تهم تطوير هذه الرياضات.
وخلال هذا اللقاء التواصلي، أكد رئيس الجامعة السيد خالد القنديلي على أهمية المرحلة المقبلة، مشيرًا إلى أن الجامعة تعمل على مواصلة تطوير برامجها الرياضية والتكوينية بما ينسجم مع الدينامية التي تعرفها الرياضة الوطنية، خاصة في ظل تزايد الاهتمام برياضات الكيك بوكسينغ والطاي بوكسينغ ومواي تاي داخل مختلف الأندية والجمعيات الرياضية.
كما تم التطرق خلال الاجتماع إلى مختلف البطولات الوطنية المبرمجة خلال الموسم الرياضي الجاري، حيث ناقش أعضاء المكتب المديري سبل تطوير المنافسات الوطنية وضمان تنظيمها في أفضل الظروف، سواء على مستوى التنظيم أو التحكيم أو التأطير التقني، بما يساهم في الرفع من مستوى التنافسية بين الأبطال المغاربة.
وتناول النقاش كذلك أهمية البطولات الجهوية باعتبارها قاعدة أساسية لاكتشاف المواهب الشابة، حيث تم التأكيد على ضرورة دعم العصب الجهوية ومواكبتها من أجل تطوير العمل الرياضي على المستوى المحلي، وتمكين الأندية من أداء دورها في تكوين الأبطال وصقل مهاراتهم.
كما ناقش المجتمعون برامج التكوين الخاصة بالحكام والمدربين، حيث تم التأكيد على أهمية تنظيم دورات تكوينية وتأهيلية بشكل منتظم، قصد الرفع من كفاءة الأطر الرياضية ومواكبة التطورات التي تعرفها هذه الرياضات على المستوى الدولي.
وفي السياق ذاته، تطرق أعضاء المكتب المديري إلى مشاركة الأبطال المغاربة في التظاهرات القارية والدولية، حيث تم التأكيد على ضرورة مواصلة دعم العناصر الوطنية التي تمثل المغرب في مختلف المنافسات، والعمل على توفير الظروف الملائمة لتحقيق نتائج إيجابية ترفع راية الرياضة المغربية في المحافل الدولية.
وشكل هذا اللقاء أيضًا مناسبة لطرح مجموعة من المقترحات والأفكار الرامية إلى تطوير العمل داخل الجامعة، سواء على المستوى الإداري أو التنظيمي أو التقني، في إطار رؤية تهدف إلى تعزيز إشعاع رياضات الكيك بوكسينغ والطاي بوكسينغ ومواي تاي بالمغرب.
واختُتم هذا اللقاء التواصلي بالتأكيد على أهمية مواصلة الحوار والتشاور بين مختلف مكونات الجامعة، بما يساهم في تحقيق الأهداف المسطرة وتطوير هذه الرياضات، خاصة في ظل الحركية التي تعرفها الساحة الرياضية الوطنية، والدور الذي أصبحت تلعبه الرياضات القتالية في إبراز الطاقات الرياضية
قم بكتابة اول تعليق