فريق الجيش الملكي في العالي والحسنية تواصل الإندحار و أولمبيك أسفي يوقف النزيف

موند بريس.

  • قدم الجيش الملكي واحدة من أفضل مبارياته هذا الموسم حيث حقق فوزا ثمينا خارج الديار في الكلاسيكو أمام الوداد الرياضي بهدفين لهدف برسم مؤجل الدورة التاسعة من منافسات البطولة الإحترافية الأولى حيث سيطر العساكر بالطول والعرض في هذه المباراة.

إنطلقت المباراة بين الوداد الرياضي والجيش الملكي بضغط منذ البداية بحيث أن الفريقين معا إعتمدا على الضغط العالي للوصول مبكرا لمرمى الحارسين الخياطي وبنعبيد وبالتالي سجلنا بناءات هجومية سريعة جدا تدخل على إثرها دفاع الجيش والوداد في المكان المناسب.
الدقيقة الثامنة سيتحصل الوداد الرياضي على ضربة خطأ على اللاعب ناسي بالقرب من خط مرمى العمليات تكلف بتنفيذها حكيم زياش لكن المحاولة لم تحمل جديدا.
وتواصلت بعد ذلك المباراهة بنفس النهج التكتيكي هجمات وبناءات سريعة وتبادل كروي جيد بين الفريقين بحيث أن الوداد الرياضي كان يعتمد على الجهة اليسرى في بناء عملياته في الوقت الذي ظل فريق الجيش الملكي يستغل المرتدات الهجومية والتي شكلت الخطورة على الحارس بنعبيد الذي كان يتدخل في أكثر من مناسبة.
ولم ننتظر طويلا حيث سيتحصل الجيش الملكي على ضربة زاوية نفذها اللاعب عبد الفتاح حدراف والكرة تصل إلى منطقة العمليات إلا أن وليد الصبار سجل ضد مرماه ليفتتح الجيش الملكي حصة التسجيل بهدف من نيران صديقة وهو الهدف الذي اشعل المدرجات خاصة الجمهور العسكري الذي تفاعل مع هذا الهدف.
بعد تسجيله هذا الهدف أصبح الجيش الملكي المسيطر على أطوار ومجريات المباراة حيث ظل يتبادل الكرة بين اللاعبين في أكثر من دقيقتين أو ثلاثة حيث ستتاح له فرصة في الدقيقة 26 حيث سيتوصل الفحلي بالكرة ليكون وجها لوجه أمام الحارس لكن تسديدته مرت بعيدة عن المرمى في الوقت الذي ظل فيه الوداد الرياضي يجد صعوبة كبيرة في إختراق دفاع الجيش الملكي الذي كان مستميتا وما منح الافضليه للعساكر في بناء الهجمات وايضا الفرص السانحه للتسجيل
وبالرغم من ذلك ظل الوداد الرياضي يناور بحثا عن هدف التعادل لتاتي الدقيقة 28 الكرة تصل الى حكيم زياش الذي يراوغ ويسدد قذيفة صاروخية وتهزم الحارس العسكري الخياطي ليسكن الكرة في الزاوية 90 ويسجل هدف التعادل.
وظل الجيش الملكي يضغط بقوة من أجل تسجيل الهدف الثاني، وتأتي الدقيقة 32 حيث سيسدد محسن الدراك قديفة صاروخية تصدى على اثرها بنجاح الحارس المهدي بن عبيد
ظلت الجوله الاولى متكافئه بين الفريقين وظل الترقب يسود جمهور الوداد وايضا الفريق العسكري من اجله تسجيل الهدف الثاني وهنا في الدقيقة 44 ستتاح فرصة اخرى لفريق الجيش الملكي عن طريق المدافع العسكري الوادني الذي سدد بقوه لكن المهدي بن عبيد تدخل بنجاح.
خلال الجولة الثانية وفي الدقيقة 51 هجمة للجيش الملكي كادت أن تعطي هدفا عن طريق محسن الضراك لكنه لم يحسن التعامل مع الكرة.
وظل الجيش الملكي يحتكر الكرة حتى الدقيقة 62 إذ من خلال بناء هجومي قاده الوادني الذي مرر لعبد الفتاح حذراف الذي تلاعب بدفاع الوداد، يمرر نحو معترك العمليات، الكرة تصل للفحلي وبضربة رأسية يسكن الكرة في الشباك وهنا ستهتز الجماهير العسكرية في المدرجات إحتفالا بهذا الهدف.
ظل الجيش الملكي هو المسيطر والمستحوذ على الكرة، وكاد عبد الفتاح حذراف أن يسجل الهدف الثالث في الدقيقة 83 عندما سدد قذيفة حولها الحارس ابنعبيد للزاوية.
الحكم أضاف 8 دقائق كوقت بدل الضائع إستمات فيها العساكر لتنتهي المباراة بفوز العساكر أداءا ونتيجة.

  • في مباراة أخرى وهي كذلك واحدة من مؤجلات الدورة الدورة التاسعة من البطولة الاحترافية الأولى ، فاز فريق نهضة بركان على حسنية أكادير بهدفين لواحد، ودخل صاحب الأرض المباراة مهاجما وحاول من البداية التسجيل، لكن الفريق السوسي بقي صامدا، في وقت لاحت أولى الفرص للنهضة بواسطة فالير لكنه لم يتعامل من الكرة جيدا، وواصل صاحب الأرض بحثه عن التهديد بينما كان الفريق المضيف يحاول الاعتماد على المرتدات الهجومية مع التركيز على سدّ المساحات، قبل أن تطلع الدقيقة 22 بالخبر السار للركانيين من ركنية، الكرة تصل لمهري الذي سدّد كرة أرضية وسجل الهدف الأول.
    وواصل نهضة بركان ضغطه من أجل إضافة أهداف أخرى، حيث حفز هذا الهدف لاعبيه، وتوغل مهري من الجهة اليمنى وقام بعرضية جيدة، لكنها لم تجد أي لاعب يتابع الكرة، وحاول بالمقابل الفريق السوسي تحسين مستواه مع توالي دقائق المباريات، لكنه لم ينجح في تهديد الحارس الزنيتي، مقارنة بأبعير حارس الفريق السوسي الذي لم تكن مهمته سهلة في هذه المباراة.
    وتحسن نوعا أداء حسنية أكادير في الشوط الثاني، وساعده في ذلك تراجع الفريق البركاني واعتمد على المرتدات الهجومية، وكان واضحا أنه لعب دون صغط،كبير، وكان يتحيّن الفرص بمعاقبة خصمه الذي واصل ضغطه.
    وفي الدقيقة 62 ضربة خطأ الدفاع يرد الكرة، لتعود شويعر ومن تسديدة قوية سجل الهدف الثاني، ورغم أن المهمة ظهرت انها زادت صعوبة على الضيوف، وقام المدربان بتغييراتهم، واستمرت المباراة سجالا بينهما قبل أن يتمكن أوناجم من تسجيل الهدف الأول في الدقيقة 79، مستغلا خطأ في الدفاع البركاني، حيث كان وحيدا في القائم الثاني وأدخل الكرة في المباراة بسهولة، ورغم الضغط الذي مارسه الفريق السوسي، لكنه لم ينجح في التسجيل حيث عرف كيف يحافظ على تقدمه، بفضل تجربته لاعبيه، ونجح في وقع رصيده ل21 نقطة وحسنية أكادير في المركز التاسع ب15 نقطة.

 

  • ومن ذات المؤجلات. انتهت مباراة المستضيف الكوكب المراكشي وضيفه أولمبيك آسفي، والتي جرت على الملعب الكبير بمراكش، وقادها الحكم الحنافي على إيقاع التعادل 1 – 1، ليتمكن قرش آسفي من إنهاء نزيف النقاط، حيث يبقى بانتصار واحد مقابل 7 هزائم و4 تعادلات. بينما يعتبر تعادل الكوكب هو 6 له في البطولة، مقابل انتصارين و5 هزائم.
    وأنهى الفريق المراكشي شوط المباراة الأول بتقدم بهدف سجله المهاجم السينغالي سليمان سيسي، في الدقيقة 45 + 1، من تسديدة مركزة من خارج المنطقة، تابعها الحارس المسفيوي بعينيه.
    في الشوط الثاني، تحرك أولمبيك آسفي، في اتجاه منطقة الكوكب، وخلق فرصتين واضحتين للتسجيل ابرزها في الدقيقة 68، عندما انفرد نغوما بالمرمى وسدد بقوة والحارس جمجامي ببراعة أنقذ مرماه.
    وقبل محاولة آسفي، ضاعة فرصة سانحة للتسجيل للكوكب، حيث تعملق الحارس حمياني في محاولتين متتاليتين في الدقيقة 66، انقذ من خلالهما مرماه من هدف حقيقي.
    وواصل الفريقان بحثهما عن تسجيل هدف لهذا الطرف أو ذاك، وبعد ضغط خفيف لقرش آسفي، تمكن مهاجمه البديل السينغالي موسى كوني من تعديل الكفة مستغلا هفوة دفاعية، لينهي الحكم الحنافي اللقاء بالتعادل، جعل الكوكب يحتل الرتبة 11 ب12 نقطة.
    بينما حافظ أولمبيك آسفي على رتبته الأخيرة ب7 نقاط.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد