موند بريس.
خلال فترة قصيرة، تمكنت الولايات المتحدة من إلحاق أضرار جسيمة بالبنية العسكرية الإيرانية دون اللجوء إلى قدراتها النووية أو استخدام ما تحمله حاملات الطائرات الضخمة مثل جيرالد فورد، وفق روايات متداولة حول مسار العمليات.
في صلب هذا التفوق برز اسم منظومة هيمارس، التي تعد من أبرز أنظمة المدفعية الصاروخية متعددة المهام، إذ تصل دقة صواريخها إلى مدى يتجاوز 300 كيلومتر، ما يمنحها قدرة على إصابة أهداف بعيدة بدقة عالية.
المعطيات المتداولة تشير إلى أن المنظومة الأمريكية HIMARS M142 تفوقت على منظومات دفاعية مثل S400 الروسية التي تمتلكها دول من بينها إيران والجزائر، حيث تم استخدامها لاستهداف مواقع عسكرية حساسة خلال فترة لم تتعد 72 ساعة، شملت مقرات قيادية ومؤسسات سيادية.
هذا النظام الذي دخل الخدمة عام 2005 حصل عليه المغرب بعد مصادقة الكونغرس الأمريكي، ليصبح الدولة الإفريقية الوحيدة التي تمتلكه، كما زودت به أوكرانيا في سياق الحرب مع روسيا، رغم التحذيرات التي أطلقتها موسكو بشأن تسليمه.
وتتميز هيمارس بمرونتها التشغيلية، إذ يمكن تثبيتها على شاحنات أو تحميلها على سفن عسكرية، ما يسمح بسرعة نقلها ونشرها ثم إعادة تموضعها عقب الإطلاق، كما تمثل بديلا أخف وأكثر حركة مقارنة براجمات M270 المجنزرة، مع قدرة ملحوظة على استهداف مراكز القيادة والمستودعات بعيدة المدى بدقة عالية.
قم بكتابة اول تعليق