حسنية أكادير تنهزم أمام الرجاء بالميدان وتواصل إهدار النقاط

  موند بريس /  محمد أيت المودن

في جو داخلي غير مطمئن لغزالة سوس بسبب أنباء عن رحيل المدرب أمير عبدو في اتجاه بوركينافاسو لتدريب منتخبها . خاض فريق حسنية أكادير مباراته القوية بميدانه أمام فريق الرجاء الرياضي وانهزم بهدف لصفر (1 – 0) برسم الدورة 14 من منافسات البطولة الاحترافية الأولى، هزيمة ظلت معه الحسنية في المركز التاسع فيما فوز الرجاء صعد بها لمركز الصدارة مؤقتا، وهي المباراة التي احتضنها ملعب أدرار بأكادير ، وقادها الحكم محمد البارودي في أمسية رمضانية جميلة عرفت مقاطعة جماهير الرجاء للنزال احتجاجا على “الكوطة” التي تم تحديدها لهم كحضور جماهيري في %5.

واستهلت الحسنية المباراة بضغط خفيف، قاد على إثره أوناجم هجوما قويا، وجد نفسه وجها لوجه أمام حارس الرجاء “الحرار وأهدر هدفا محققا كان بإمكانه تحويل مجريات المباراة بشكل كامل. بعدها تحكمت عناصر الرجاء الرياضي في زمام الأمور بفعل تفوقها الفردي والجماعي. وتمكن النسور في الدقيقة 14 من افتتاح التسجيل عبر لاعبه النيجيري “ماتياس”، بعد بناء هجومي قوي وسريع انتهى بالكرة في مرمى “أبعير”.

هدف الرجاوي “ماتياس” حرر الرجاويين وجعلهم يقدمون عرضا قويا أثبت فيه اللاعبون مدى انسجامهم وتفوقهم في التمريرات القصيرة والإنتشار الجيد داخل رقعة الملعب، مقابل توهان غير مفهوم لعناصر الحسنية الذين وجدوا صعوبة كبيرة في تمرير الكرة فيما بينهم، حتى الدقيقة 37 حين أطلق اللاعب السوسي “ديمبي” قذيفة على مشارف مربع العمليات، نابت العارضة الأفقية عن الحارس الرجاوي “لحرار” في صدها. لينتهي الشوط الأول بتقدم فريق الرجاء الرياضي بهدف يتيم.

وخلال الشوط الثاني. أقدم المدرب الرجاوي على القيام بتغييرات في تشكيلته رغبة في الحفاظ على تقدمه، فيما الحسنية استهلت شوطها الثاني بالضغط العالي على دفاع الرجاء قصد إرباكه، لكن تجربة رفاق “بانون” تصدت لهجمات الفريق المحلي الذي تمكن رغم ذلك من الوصول لشباك الرجاء في الدقيقة 62 بواسطة المهاجم “أوناجم”، لكن راية الحكم المساعد ألغت الهدف بدعوى التسلل.

وخلال الدقائق الأخيرة، بدت المباراة مفتوحة على كل الإحتمالات، وكان بإمكان الحسنية تسجيل هدف التعادل، وكذلك كان بإمكان الرجاء إضافة الهدف الثاني. لتنتهي المباراة بانتزاع الرجاويون فوزا صعبا من قلب سوس مكنهم من الإنقضاض على الصف الأول في الترتيب العام للبطولة الإحترافية الأولى ولو مؤقتا.

 

 

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد