موند بريس.
قدّم المغرب، اليوم، لمحة عملية عن تطور قدرات الدرك الملكي، من خلال إطلاق فرقة التدخل البحري الجديدة، التي ظهرت لأول مرة في مهمة ميدانية تجمع بين الرصد الجوي، عمل الغواصين، وعمليات البحث تحت الماء عن المفقودين.
هذه الوحدة المتخصصة صممت للتدخل في أقسى الظروف، من فيضانات وسيول قوية إلى مناطق مائية وعرة يصعب الوصول إليها، بما في ذلك الغطس داخل مجاري سريعة الجريان، ما يجعلها في طليعة فرق الإنقاذ عند وقوع الكوارث.
ويجسد هذا التطور مستوى الجاهزية والاحتراف الذي بلغه المغرب في مجال حماية الأرواح، كما يعكس حرص الدولة على دعم وحدات التدخل بوسائل حديثة وتقنيات متقدمة، تواكب التحديات المتزايدة المرتبطة بالمخاطر الطبيعية.
قم بكتابة اول تعليق