موند بريس : عبد اللطيف ساسي
عرف دوار بني سكتن التابع لجماعة سيدي عبد الكريم بتراب قيادة املال، دائرة ابن أحمد الشمالية بإقليم سطات، واقعة صادمة مساء الاثنين 1 دجنبر 2025، بعدما تمكنت عناصر الدرك الملكي من اكتشاف جثة فقيه في الخمسينات من عمره مدفونة داخل حفرة عميقة داخل منزل بالمنطقة.
الهالك، وهو فقيه ينحدر من ضواحي تارودانت، كان قد اختفى منذ يوم السبت 29 نونبر 2025، قبل أن تقود التحريات إلى المنزل الذي يُشتبه في أنه كان مسرحاً لمحاولة استخراج “كنز”. وتشير المعلومات الأولية إلى أن الضحية كان يوجد بالمنزل رفقة أشخاص آخرين، يُرجَّح أنهم شركاؤه في عملية الحفر، قبل أن تتطور الأحداث إلى جريمة قتل بشعة انتهت بدفنه داخل الحفرة نفسها.
وقد عُثر على الجثة بحضور قائد قيادة املال، فيما عملت السلطات المختصة على نقلها إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي بسطات قصد إخضاعها للتشريح الطبي والكشف عن أسباب الوفاة بدقة. كما تم توقيف صاحب المنزل للاشتباه في ضلوعه في ارتكاب الجريمة أو المشاركة فيها.
المنطقة اهتزت من جديد على وقع هذه الفاجعة التي تُضاف إلى سلسلة من حوادث القتل التي شهدها محيط ابن أحمد مؤخراً، في انتظار ما ستكشف عنه التحقيقات الجارية لتحديد كل ظروف وملابسات هذا الحادث المؤلم.
قم بكتابة اول تعليق