كارثة بيئية تهدد صحة الساكنة والتلاميذ بسبب تصرفات عشوائية لشركة النظافة

موندبريس//. الهام بوحيلة

تعيش ساكنة تجزئة الليمون تابعة جماعة تيط مليل حالة بيئية خطيرة بسبب ممارسات غير مسؤولة لعُمّال شاحنة النظافة، الذين أصبحوا يرمون النفايات المنزلية في العراء بدل وضعها في الشاحنة المخصصة لنقل الأزبال رغم وجود الشاحنة، بل يعمدون إلى إشعال النار فيها، ما يتسبب في تصاعد دخان كثيف وروائح كريهة تخنق الأنفاس، في منطقة آهلة بالسكان ويمر منها التلاميذ يومياً في طريقهم إلى المدرسة.

السؤال المطروح: من المسؤول عن هذا التسيب؟
أليست هناك ميزانية مرصودة للشاحنات والوقود؟ أليس هناك تعاقد واضح مع الشركة لتوفير خدمة نقل الأزبال إلى المطرح العمومي؟ ما الجدوى من كل ذلك إن كان العمال يُشعلون النيران في النفايات بجانب البيوت بدل نقلها؟

بعد انطفاء النار، يتحول المكان إلى مكب مفتوح مليء ببقايا محترقة وروائح تزكم الأنوف، ما يزيد من كارثية الوضع ويهدد السلامة الصحية للساكنة.
الساكنة تطالب بتدخل عاجل من الجهات المسؤولة، خصوصاً الجماعة الترابية المعنية، لمحاسبة شركة النظافة ومراقبة جودة أدائها، لأن دورها هو تنقية المدينة، وليس الإمعان في تلويثها.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد