موند بريس : عبد اللطيف ساسي
اهتز الرأي المحلي بجماعة رأس العين إقليم سطات على وقع حادث مؤسف تعرضت له فتاة قاصر عمرها 13 سنة، كانت تتابع دراستها وتقيم بدار الطالبة بالمركز، حيث كشفت مصادر للجريدة أن القاصر تعرضت للعنف الجسدي واللفظي من طرف إحدى المستخدمات بالمؤسسة، قبل أن يتم طردها تعسفيا خارج أسوار الدار في ظروف قاسية.
وأضافت المصادر ذاتها أن والدة الفتاة، التي تعاني أوضاعاً اجتماعية صعبة وتسكن بعيدا عن المؤسسة التعليمية التي تتابع فيها ابنتها دراستها، تقدمت بشكاية رسمية إلى النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بابن أحمد، تطالب فيها بفتح تحقيق عاجل وإنصاف ابنتها، محملة الجهات المسؤولة كامل المسؤولية عما لحق بها من أذى نفسي وجسدي، مؤكدة أن الجريدة تتوفر على نسخة من الشكاية.
الحادث خلف حالة من الغضب والاستنكار وسط الساكنة، خصوصاً وأن دار الطالبة يفترض أن تكون فضاء آمناً يوفر الرعاية والدعم للتلميذات ويمكّنهن من متابعة دراستهن في ظروف إنسانية. كما تساءل العديد من المتتبعين عن الإجراءات التي ستتخذها الجهات الوصية تجاه هذا السلوك غير المسؤول، وعن مصير الفتاة التي وجدت نفسها بدون مأوى في عز البرد القارس وهو ما سيحرمها من حقها في التمدرس ويرفع نسب الهدر المدرسي في وسط الفتيات.
وتنتظر الأسرة ومعها الساكنة تدخل السلطات المختصة وفتح تحقيق شامل لتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات القانونية، مع ضمان حماية التلميذات من أي ممارسات قد تمس بكرامتهن أو حقهن في الإقامة والدراسة في ظروف سليمة.
قم بكتابة اول تعليق