موند بريس.
كشفت عملية ميدانية نفذتها عناصر المركز القضائي للدرك الملكي بفاس، زوال أمس الأحد 25 ماي، عن مشهد صادم داخل المجزرة الجماعية التابعة لسوق “أحد شراردة” بجماعة عين بيضاء، حيث تم ضبط كميات كبيرة من اللحوم الفاسدة والمجهولة المصدر، وسط ظروف تفتقر لأبسط معايير السلامة الصحية.
وحسب مصادر مطلعة، فقد أسفرت الحملة عن حجز 12 خروفاً مذبوحاً خارج الضوابط البيطرية ودون ختم المصالح المختصة، إضافة إلى 12 رأساً أخرى في حالة تعفن تام، و30 كيلوغراماً من لحم البقر غير صالح للاستهلاك، جميعها كانت موجهة للترويج في السوق الأسبوعي.
كما تم ضبط سيارة مخصصة لنقل اللحوم، قادمة من فاس، تفتقر لخاصية التبريد أو أي شروط تضمن سلامة سلسلة النقل، في خرق واضح للقوانين المعمول بها في مجال توزيع المنتجات الحيوانية.
وتعاني المجزرة من غياب الماء تماماً، ما يضطر العاملين إلى الاستعانة بصهريج متنقل، فضلاً عن انتشار بقايا الذبائح والدماء فوق الأرضية، مما يخلق بيئة ملائمة للروائح الكريهة والتلوث.
مهنيون من داخل السوق سبق أن دقوا ناقوس الخطر، ونددوا بالوضع الكارثي الذي يرافق عمليات الذبح، رغم دفعهم 100 درهم عن كل رأس غنم يتم ذبحه، دون مقابل واضح في تحسين ظروف العمل أو توفير الشروط الصحية.
هذه الضربة النوعية للدرك الملكي تندرج ضمن جهود متواصلة لحماية المستهلك من الأخطار الصحية، ومراقبة جودة اللحوم خصوصاً في فترات تزايد الطلب المرتبط بالمناسبات الدينية والمواسم.
قم بكتابة اول تعليق