أكادير: منتدى مبادرات أطر سوس ماسة يسلط الضوء على موضوع العنف ومنظومة القيم

موند بريس / محمد أيت المودن

بقاعة الاجتماعات بالغرفة الفلاحية بمدينة أكادير، وفي إطار أنشطته العمومية والإشعاعية والتفاعلية مع مستجدات الساحة المجتمعية. نظم منتدى مبادرات أطر سوس ماسة ، يوم السبت 24 ماي 2025 ندوة بعنوان: ” العنف و منظومة القيم : أي سبل للمعالجة ”.

 

الندوة المذكورة أطرها ثلة من دكاترة جامعة ابن زهر يتقدمهم الدكتور خليل مرزوق أستاذ جامعي بكلية العلوم القانونية والاقتصادية و الاجتماعية بأيت ملول. و الدكتورة ضياء نوالي أستاذة علم النفس بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بأكادير ، وكذا الدكتور محمد العماري أستاذ علم الاجتماع بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بأكادير. وكل واحد من الدكاترة تناول الموضوع من زاوية اختصاصه . وأدار فعاليات هذه الندوة و بكفاءة عالية الأستاذة سعاد السبع، عضوة مكتب منتدى مبادرات أطر سوس ماسة ومدربة برنامج إعداد الكوتش المدرسي واستشارية نفسية، أسرية وتربوية.

وبعدما قدمت الدكتورة فاطمة الشعبي “أستاذة باحثة بجامعة ابن زهر وعضوة المنتدى”  كلمة افتتاحية بالمناسبة استعرضت من خلالها أسباب تنظيم هذه الندوة. ولماذا بالظبط اختيار موضوع العنف ومنظومة القيم. وإثارة النقاش وتعميق التفكير فيه بشكل جماعي. تناول الكلمة في المداخلة الأولى الدكتور خليل مرزوق محللا الظاهرة من جانبها القانوني، ومدى مساهمة النصوص القانونية في الحد من حالات العنف التي تعرفها بعض المؤسسات التربوية. فيما كانت مداخلة الدكتور محمد العماري محملة بالعديد من الرسائل التي تصب في تخصصه كأستاذ لعلم الاجتماع ومؤكدا على أن التحولات المجتمعية وغزو الوسائط الإلكترونية، كان له دور في تنامي العنف سواء داخل المؤسسات أو وسط المجتمع بصفة عامة. ليأتي الدور على مداخلة الدكتورة ضياء نوالي التي قامت بتشريح الموضوع من جانبه النفسي . موضحة أن التراكمات النفسية السلبية لها دور في ردة الفعل على شكل عنف إما جسدي أو نفسي. مؤكدة على ضرورة إيلاء العلاج النفسي ما يستحق من اهتمام للقطع مع هذا السلوك الذي يخلف وراءه العديد من الضحايا…

بعد مداخلات الدكاترة ، تم فتح نقاش مستفيض مع الحاضرات والحاضرين لهذه الندوة التي تميزت بحضور العديد من الأساتذة في مختلف الأسلاك وبعض طلبة الجامعات وباحثين ومديرين تربويين وإعلاميين. والذين منهم من أدلى ببعض الإضافات في موضوع العنف. ومنهم من قدم تساؤلات مهمة حول الأشكال الأخرى التي يظهر بها العنف خصوصا في مجالات أخرى سياسية كانت أو ثقافية . وهو نقاش مجتمعي يجب أن يتسم بتعميق في التفكير بشكل جماعي وهادئ. والبحث عن أجوبة حول كيفية معالجة تنامي ظاهرة العنف أمام تردي منظومة القيم. وتنامي التفاهة بفعل التأثيرات السلبية لوسائط التواصل الاجتماعي التي ساهمت بشكل كبير في تنامي العنف في الوسط المدرسي والجامعي و المنزلي وظهور مظهر جديد من مظاهر العنف. وهو العنف الرقمي .

 

وفي ختام الندوة. قام منتدى مبادرات أطر سوس ماسة بتسليم مؤطري الندوة تذكارات بالمناسبة على وقع أخذ صور جماعية لمجموع الحاضرات والحاضرين.

 

 

 

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد