تمثيل مزيف باسم الجالية المغربية بالخارج: من خولكم الحديث عنا؟

موند بريس – بروكسل / يوسف دانون

تفاجأ أفراد الجالية المغربية بالخارج بما أقدمت عليه ما تُسمى بـ”لجنة الحوار”، التي قدمت نفسها كجهة تمثيلية دون أي مشاورات أو شرعية واضحة، متحدثة باسم الجالية بأسلوب احتكاري وممارسات تفتقر للديمقراطية والشفافية.

اللجنة نصّبت نفسها وصية على مغاربة الخارج، وبدأت في توزيع التمثيلية حسب مصالحها، دون الرجوع إلى المعنيين بالأمر أو فتح باب المشاركة الواسعة. ما أثار الاستياء هو ادعاء بعض الأشخاص تمثيل دول كبلجيكا دون أن يكونوا محل توافق أو تفويض من الجالية نفسها.

الورش الملكي المتعلق بالجالية يُعد مشروعًا وطنيًا مهمًا، ومن غير المقبول اختزاله في لجان ضيقة وأسماء بعيدة عن العمل الجاد. الأصوات المنتقدة ترى أن ما يجري يشكّل إهانة للمغاربة المقيمين بالخارج الذين يساهمون فعليًا في الاقتصاد الوطني دون أن يطالبوا بمناصب أو تمثيليات صورية.

المطالب تتجه إلى وزارة الشؤون الخارجية للتدخل الفوري لوقف هذه التحركات التي تُسيء لصورة الجالية المغربية ولا تعكس تطلعاتها.

الجالية المغربية تؤكد رفضها لأي تمثيل مفروض باسم “الحوار”، وتدعو إلى مقاربة تشاركية حقيقية تحترم صوتها وكرامتها.

 

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد