التمور الجزائرية المسرطنة تدفع السلطات الجزائرية إلى استخدام الأساليب القمعية لإخماد الأصوات المعارضة

موند بريس.

في الوقت الذي انتشر فيه الجدل حول وجود مواد مسرطنة في التمور الجزائرية، خاصةً دقلة النور، لجأت السلطات الجزائرية إلى استخدام الأساليب القمعية لإخماد أي أصوات معارضة.

 

ففي خطوة مفاجئة، ألقت مصلحة البحث والتحري في الدرك الجزائري القبض على مواطن يبلغ من العمر 38 عامًا في بئر مراد رايس، بتهمة نشر إشاعات تهدد الأمن العام عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

 

المواطن الذي تم اعتقاله كان قد نشر على “تيك توك” فيديو يحذر فيه من خطر التلوث في التمور الجزائرية، قائلاً إنها قد تحتوي على مواد سامة بسبب سقيها بمياه الصرف الصحي واستخدام مبيدات ضارة في معالجتها. هذا الفيديو انتشر بسرعة، مما دفع السلطات الجزائرية للرد بسرعة.

 

في بيان رسمي، نفت السلطات صحة الادعاءات، واصفة الفيديو بأنه “دعوة للتحريض” ضد التمور الجزائرية، وأكدت أن الادعاءات لا أساس لها من الصحة.

 

رغم ذلك، شهدت التمور الجزائرية رفض شحنات منها في أسواق دولية مثل فرنسا و ألمانيا، وهو ما أثار مزيدًا من القلق في الأوساط العامة.

 

 

 

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد