موندبريس :سيدي مومن متابعة عمر إكري
يعاني سكان إقامة زينب بحي الهدى، التابع لمقاطعة سيدي مومن في الدار البيضاء، من تهميش واضح نتيجة الأشغال المتوقفة أو المتعثرة في امتداد شارع عمر بن الخطاب. هذا الوضع بات يؤرق الساكنة، التي تجد نفسها محاطة بالأوحال والمياه الراكدة عند هطول الأمطار، مما يعرقل تنقلاتهم اليومية ويؤثر على جودة حياتهم.
منذ مدة طويلة، بدأت الأشغال في هذا الامتداد الحيوي، لكنه لم يشهد تقدمًا ملحوظًا، الأمر الذي أثار استياء الساكنة، التي تتساءل عن أسباب هذا التأخير. هل يعود ذلك إلى غياب التخطيط المحكم؟ أم أن هناك سوء تسيير للمشاريع التنموية؟ أم أن الأمر مرتبط بمشاكل إدارية ومالية لم يتم الإفصاح عنها؟
تحولت المنطقة إلى مساحة مليئة بالحفر، الأتربة، والنفايات، مما يشكل خطرًا صحيًا وبيئيًا. كما أن أصحاب المحلات التجارية المتواجدة على جنبات الطريق يعانون من ركود اقتصادي بسبب صعوبة الوصول إليهم، في حين يواجه السكان صعوبة كبيرة في التنقل، خاصة الأطفال وكبار السن
المؤسف في الأمر هو غياب تواصل واضح من طرف مجلس مقاطعة سيدي مومن مع الساكنة، حيث لم يتم تقديم أي توضيحات حول أسباب هذا التأخير أو تحديد موعد زمني لاستكمال الأشغال. هذا الغموض يزيد من حالة الإحباط لدى السكان، الذين يطالبون بتوضيح رسمي حول مستقبل هذه الأشغال.
أمام هذا الوضع، يطالب سكان إقامة زينب الجهات المسؤولة بالتدخل العاجل لإعادة الحياة إلى هذا الشارع، عبر تسريع وتيرة الأشغال، تحسين البنية التحتية، وضمان سلامة الساكنة. كما يناشدون المسؤولين بتعزيز آليات الرقابة والتدبير الفعال لتفادي مزيد من العراقيل التي قد تعمق معاناتهم.

يبقى السؤال مطروحًا: متى تنتهي معاناة سكان إقامة زينب؟ وهل سيشهد شارع عمر بن الخطاب نهاية هذا التهميش قريبًا، أم أن الأمر سيظل معلقًا إلى أجل غير مسمى؟ الكرة الآن في ملعب المسؤولين، والساكنة تنتظر حلولًا واقعية بدلًا من وعود غير ملموسة.
قم بكتابة اول تعليق