موند بريس.
اختارت فعاليات أمازيغية إحياء رأس السنة الأمازيغية “إيض ن يناير” بطريقة مغايرة، وذلك من خلال الوقوف على ما أسمته “الاختلالات” التي عرفها تفعيل الطابع الرسمي للغة الأمازيغية طوال السنوات الماضية.
وفي الوقت الذي يخلد فيه المغاربة، اليوم الثلاثاء، رأس السنة الأمازيغية للمرة الثانية بعد القرار الملكي الذي جعل من هذه المناسبة عطلة رسمية مؤدى عنها، رصدت هذه الفعاليات “التأخر الكبير وغير المفهوم في تفعيل وتنزيل مضامين القانون التنظيمي الذي يحدد، بشكل صريح ودقيق، مراحل تفعيل الطابع الرسمي للغة الأمازيغية”.
في هذا السياق، اعتبرت مجموعة الوفاء للبديل الأمازيغي أن تخليد “إيض ن يناير” هو فرصة لتنبيه الحكومة وكافة المعنيين إلى “التأخر الكبير وغير المفهوم في تفعيل وتنزيل مضامين القانون التنظيمي 26/16 المتعلق بتحديد مراحل تفعيل الطابع الرسمي للغة الأمازيغية”.
قم بكتابة اول تعليق