موند بريس.
أدانت ابتدائية تازة طبيبا بمصلحة المستعجلات بمستشفى ابن باجة، أخيرا، بالحبس النافذ لـ3 أشهر وأدائه 5 آلاف درهم غرامة، لأجل “الارتشاء بطلب عرض للقيام بعمل من أعمال وظيفته بصفته موظفا عموميا وقبول وتسلم مبالغ مالية لأجل القيام بعمل من أعمال وظيفته”، بعد اعتقاله متلبسا بالارتشاء بعد لجوء ضحية للتبليغ عن ابتزازه له.
وحكمت على ممرض بالمصلحة نفسها توبع في حالة سراح، مقابل مليوني سنتيم كفالة، بشهر واحد حبسا نافذا وألفي درهم غرامة، لأجل المشاركة في تلك الأفعال المتابع بها الطبيب المودع بالسجن، بموجب قرار صدر بعد مناقشة ملفهما في ثاني جلسة استمع فيها إليهما ولشخصين والمرافعات، بعد أسبوع من اعتقالهما متلبسين.
وتعرض الضحية للابتزاز بعدما قصد الطبيب للحصول على شهادات طبية تتعلق بحادث سير، إذ طلب منه 2500 درهم نظير منحه إياها، ليتفق معه على 1400 درهم وتحديد تاريخ وتوقيت ومكان تسليمها بمصلحة المستعجلات، قبل اتصاله بالرقم الأخضر للتبليغ عن الفساد، وتنسيقه مع النيابة العامة ونصب كمين للطبيب.
ووثق المشتكي عملية ابتزازه وسجل محادثة بينه وبين الطبيب بخصوص القيمة المالية المطلوبة منه مقابل تلك الشهادات، عزز بها شكايته في مواجهته بعد اللجوء للتبليغ عن عملية الابتزاز، لكنه لم ينتصب طرفا مدنيا في مواجهة المتهم والممرض أثناء مناقشة ملفهما أمام غرفة الجنح التلبسية، التي طوته في ثاني جلسة في أسبوع.
قم بكتابة اول تعليق